نشطاء السلام ومقاومة الحرب

الأربعاء،5 كانون الثاني(يناير)،2022

نشطاء السلام ومقاومة الحرب

دوغ باندو – أنتي وور

يدعي كل حليف للولايات المتحدة تقريبًا أنه صديق لها بسبب الجيش الأمريكي. واسباب ذلك ليست في الحقيقة قيمًا أو حتى اهتمامات مشتركة. اذ تحب الدول الأخرى أن تدافع عنها قوة عظمى، بحيث لا تحتاج إلى إنفاق الكثير من المال على جيوشها.
والنتيجة هي أن أمريكا لديها «حلفاء» مدللون، ومخولون، وبغيضون لا يستثمرون في جيوشهم، ويتذمرون إذا نظرت الولايات المتحدة في أي مكان آخر، ويطالبون بـ «طمأنة» مستمرة بأن واشنطن ستحميهم إلى الأبد حتى لو لم يفعلوا شيئًا لأنفسهم، ويصرون على أنه من مصلحة أمريكا تقديم إعانة دفاعية دائمة عن الكسول وغير المبالي وغير المسؤول والجشع بينهم – وهو بالطبع معظمهم.
ربما يحتاج النشطاء المناهضون للحرب إلى ألبوم يتضمن ببعض الأعمال الجديدة، التي تستهدف الفظائع الأخيرة – التفكير في حرب مع القوى النووية الصين وروسيا، وإصدار تهديدات جديدة فوق التهديدات السابقة بقصف إيران، وتجويع الأفغان بعد عقدين من الحرب، وأكثر من ذلك. ويمكن توزيع هذا الألبوم في اجتماع الناتو القادم، وقمة مجموعة السبع، ومجلس الاتحاد الأوروبي، وأي تجمع آخر يمكن مناقشة استخدام الجيش الأمريكي فيه.
ينشد كل مسؤول حكومي في عيد الميلاد «السلام على الأرض والخير لجميع البشر»، لكنهم لا يفعلون شيئًا لتحقيق هذه الحالة. يجب على نشطاء السلام القيام بعمل أفضل ضد لوبي الحرب الدائم.

المصدر: الدستور