السويد.. اتهام مواطنة بتجنيد ابنها للقتال في سوريا

الخميس،6 كانون الثاني(يناير)،2022

السويد.. اتهام مواطنة بتجنيد ابنها للقتال في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن ممثلو الادعاء السويدي توجيه اتهام لمواطنة تبلغ من العمر ٤٩ عاما بجرائم حرب وخرق القانون الدولي وتجنيد ابنها للقتال في سوريا عندما كان قاصرا.
والمرأة المحتجزة في البلاد منذ أيلول/سبتمبر الماضي، يشتبه في أنها ساعدت في تجنيد أحد أبنائها المولود عام ٢٠٠١، للقتال بينما كانا يعيشان بين ٢٠١٣ و٢٠١٦ في الأراضي السورية التي كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال الادعاء السويدي إن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها البلاد اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد فرد لتحريضه على تجنيد أطفال، مؤكدين أن هناك “حظرا مطلقا” على السماح للأطفال دون سن ١٥ عاما بالمشاركة مباشرة في الأعمال العدائية أثناء النزاع المسلح.
وقالت ممثلة الادعاء رينا ديفغون إن التحقيق أظهر أن الابن الذي كان يبلغ من العمر ١٢ عاما عندما وصل إلى سوريا لأول مرة، تم تدريبه وتسليحه “واستخدم في القتال لأغراض دعائية وفي مهام أخرى شكلت جزءا من الحرب”، مبينة أن تصرفات المرأة اعتبرت متطرفة لأن الصبي “تم تجنيده واستخدامه من قبل منظمة إرهابية في حرب كانت قاسية ووحشية للغاية”.
وفقا للإذاعة العامة السويدية “إس في تي”، نشأت المرأة في غرب السويد واعتنقت الإسلام وسافرت إلى سوريا مع أطفالها الخمسة في عام ٢٠١٣.
وقتل زوجها في سوريا عام ٢٠١٣، بينما قتل اثنان من أبنائها يبلغان من العمر ١٤ و١٨ عاما.

المصدر: وكالات