عائلات سورية تطالب بكشف مصير مفقوديها المغيّبين في سجون النظام
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
طالبت أكثر من سبعين عائلة في مدينة أعزاز في مناطق “شمال سوريا”، يوم أمس الجمعة ٧ كانون الثاني/يناير الجاري، بالكشف عن مصير أفرادها من مفقودين ومعتقلين، مناشدة المجتمع الدولي التحرّك لبتّ الملفّ الذي يعدّ من أكثر ملفات النزاع السوري تعقيداً.
ومنذ بدء النزاع عام ٢٠١١، دخل قرابة مليون شخص إلى سجون ومراكز اعتقال تابعة للنظام، قضى نحو ١٠٥ آلاف منهم تحت التعذيب أو نتيجة ظروف اعتقال مروعة، فيما عشرات الآلاف في عداد المغيبين قسراً، وفق لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ورغم تسريب مصور سابق في الشرطة العسكرية السورية يُعرف باسم “قيصر”، بعد فراره من سوريا، ٥٥ ألف صورة توثق التعذيب والانتهاكات في سجون النظام السوري بين العامين ٢٠١١ و٢٠١٣ ، وشهادات عائلات المعتقلين واتهام منظمات حقوقية نظام الأسد بإعدام عشرات آلاف في السجون، لم يتم إحراز أي تقدّم في هذا الملف الشائك.
ولم تفلح محاولات الأمم المتحدة في إطار مفاوضات جنيف في تحقيق أي تقدم في ما يخص الكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين أو المخفيين.
المصدر: وكالات

