هولندا تحاكم خمس مواطنات أُعدن من سوريا بتهمة الإرهاب
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت السلطات الهولندية إعادة خمس مواطنات وأطفالهن الأحد عشر من مخيم “روج” في سوريا، ومحاكمتها الأمهات بتهم تتعلق بالإرهاب، بسبب انضمامهن لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وتمثل أمام محكمة في روتردام يوم الاثنين المقبل ٧ شباط/فبراير ٢٠٢٢ المواطنات الخمسة، وفق ما أعلنت النيابة العامة، الجمعة ٤ شباط/شباط ٢٠٢٢، تقرير لموقع شبكة “DW”.
وقال التقرير إن النساء الخمس وأطفالهن الـ١١ وصلوا إلى هولندا الجمعة بعد ترحيلهم من مخيم “روج” في مناطق “شمال شرقي سوريا”.
ونقل التقرير عن المتحدثة باسم النيابة العامة، بريشتجي فان دي موسديك، قولها إن النسوة “سيمثلن أمام قاض هولندي لأول مرة بتهم إرهابية”.
وأضافت أن القضاة سيحدودن هوياته النسوة، ويصدرون قرارًا بشأن استمرار احتجازهن لمدة أسبوعين على الأقل، خلال الجلسة التي ستعقد خلف أبواب مغلقة.
وكانت الحكومة الهولندية أعلنت الأربعاء قرارها إعادة النسوة الخمس من دون تقديم تفاصيل عن “العملية الخاصة” التي نفذت لإعادتهن.
وبحسب وزيرة العدل، ديلان يسيلغوز زيغيريوس، في رسالة إلى البرلمان وقع عليها أيضًا وزير الخارجية ووبك هوسكترا، “سيتم توقيف المشتبه بهن في هولندا بهدف محاكمتهن، وسيُسلم أطفالهن لمؤسسات حماية الأطفال”.
وجاء قرار إعادة المواطنات بعد أن حذرت محكمة في روتردام عام ٢٠٢١ من أنها قد تسقط التهم الموجهة إليهن إذا لم تتم إعادتهن إلى هولندا في غضون أشهر، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن نحو ٣٠٠ مواطن هولندي سافروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، بحسب أرقام حكومية، ولا يزال حوالي ١٢٠ منهم في المنطقة، معظمهم في مخيمات ومراكز احتجاز في سوريا والعراق وتركيا.
وتعهدت هولندا بإعادة “الجهاديين” لمحاكمتهم على أراضيها، ودعت في كانون الأول ٢٠٢١ شركاءها الأوروبيين إلى تعزيز الجهود في هذا الصدد.
المصدر: وكالات

