مطالبة أمريكية بتشكيل لجنة دولية جديدة في استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا

صورة تعبيرية
الجمعة،2 آذار(مارس)،2018

بعد تقارير عن تعرض منطقة الغوطة الشرقية – دمشق، لهجمات بغاز الكلور – حسب مشروع قرار قدمته واشنطن يوم الأربعاء الماضي – طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن تشكيل لجنة دولية جديدة في استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا.
ويدعو مشروع القرار الأميركي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تحت اسم “آلية التحقيق الأممية المستقلة” – يونيمي – تكون مدة تفويضها سنة واحدة ومهمتها “تحديد المسؤولين عن شن هجمات بالسلاح الكيماوي في سورية”، ومن المستبعد حسب دبلوماسيين، أن توافق روسيا على مشروع القرار الأميركي أو تسمح بتمريره.
وقبل ثلاثة أشهر استخدمت روسيا حق النقض لمنع التجديد لفريق تحقيق تابع إلى الأمم المتحدة حول الهجمات الكيماوية في سورية.
وكانت موسكو وصفت الاثنين التقارير التي تحدثت عن هجوم كيماوي استهدف الغوطة الشرقية الخاضعة إلى سيطرة المعارضة بأنها “روايات زائفة”.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “هناك روايات زائفة في وسائل الإعلام تتحدث عن استخدام (غاز) الكلور بالأمس في الغوطة الشرقية، نقلاً عن شخص مجهول يقيم في الولايات المتحدة”.
من جهة ثانية دعت واشنطن موسكو أمس إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لاحترام الهدنة في الغوطة الشرقية، معتبرة أن فشل الهدنة “مقلق”.
وقالت الناطقة باسم البنتاغون دانا وايت إن “نظام الأسد يستمر في مهاجمة مواطنيه خصوصاً في الغوطة الشرقية”. وأضافت: “نحن لا نسعى إلى نزاع مع النظام السوري، لكننا ندعو روسيا إلى كبح جماح نظام الأسد”.
وعلى رغم إصدار مجلس الأمن السبت قراراً يطالب بوقف شامل لاطلاق النار في سورية “من دون تأخير” لمدة ( 30 ) يوماً، أعلنت روسيا هدنة “إنسانية” في الغوطة الشرقية بدأت يوم الثلاثاء وتستمر يومياً خمس ساعات فقط بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية من بعد الظهر، ويُفتح خلالها “ممر إنساني” عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرقي مدينة دوما لخروج المدنيين.