مئات اللاجئين العراقيين يعودون إلى بلادهم من سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
غادر ٨٠٠ لاجئ عراقي، يوم أمس الخميس ٣ آذار/مارس ٢٠٢٢، مناطق “شمال شرقيّ سوريا” إلى بلادهم بعدما وافقت السلطات العراقية على عودتهم، وفق ما أفاد مسؤول في “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.
وأوضح المسؤول في “الإدارة الذاتية”، أن “الحكومة العراقية وافقت على عودة ٨٠٠ عائلة” منهم من لجأ إلى سوريا مع توسّع سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق ومنهم قبل ذلك بسنوات.
وبدأت عملية عودة هؤلاء، الذين كانوا يقطنون في قرى قريبة من الحدود مع العراق، بمغادرة ٨٠٠ شخص الخميس، وفق المسؤول، الذي أشار إلى أنه “ستكون هناك دفعات أخرى” في الأيام المقبلة.
وغادر اللاجئون العراقيون في حافلات عبر معبر “اليعربية” الحدودي بين البلدين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي بغداد، أكد مسؤول رفيع المستوى أن عدد المغادرين يبلغ ٨٠٠ شخص من أطفال ونساء ورجال. وأضاف “نحن ندقق في هوياتهم منذ عام لأسباب أمنية”، مشيرًا إلى أنهم “يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة في سورية، وسيعودون إلى قراهم”.
وقد أنهكت الحرب التي اندلعت منذ أكثر من عشر سنوات الاقتصاد السوري، وبات غالبية السوريين تحت خط الفقر، كما يعاني ١٢،٤ مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.
وخلال الأشهر الماضية، عاد مئات العراقيين من أفراد عائلات يشتبه بارتباطها بتنظيم “داعش” من مخيم “الهول”، الذي تديره “الإدارة الذاتية” في مناطق “شمال شرقيّ سوريا” ويقطن فيه عشرات الآلاف من الأشخاص السوريين والعراقيين والأجانب الذين يشتبه بارتباطهم بالتنظيم الإرهابي وبينهم الكثير من النساء والأطفال.
وغالبًا ما تنقل السلطات العراقية هؤلاء إلى مخيم “الجدعة” في جنوب مدينة الموصل، قبل أن يتم إعادة بعضهم إلى المناطق التي يتحدرون منها.
المصدر: وكالات

