سجن سويدية بـ«جريمة حرب» بعد تجنيد طفلها الصغير ومقتله في سوريا

الجمعة،4 آذار(مارس)،2022

سجن سويدية بـ«جريمة حرب» بعد تجنيد طفلها الصغير ومقتله في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت محكمة امرأة سويدية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بسبب فشلها في منع تجنيد طفلها البالغ من العمر ١٢ عاما في سوريا، حيث قتل هناك.
ما زالت المرأة تنفي جميع الاتهامات. وقالت محكمة ستوكهولم الجزئية اليوم الجمعة ٤ آذار/مارس ٢٠٢٢: «حكمت المحكمة على لينا إسحق بالسجن ست سنوات بتهمة ارتكاب انتهاك جسيم للقانون الدولي وجريمة حرب خطيرة»، بحسب ما نقلته «وكالة رويترز للأنباء».
جاء في منطوق الحكم: «بصفتها مالكة حق الوصاية لحماية ابنها، تقاعست عن منع تجنيد جوان (الابن)… على أيدي مجرمين مجهولين واستخدامه كطفل مقاتل في صفوف داعش في الصراع المسلح بسوريا».
أصبحت المرأة السويدية البالغة من العمر ٤٩ عاماً، التي عادت من سوريا في ٢٠٢٠. أول حالة معروفة تُوجه إليها اتهامات في السويد بالمساعدة في تجنيد ابنها القاصر.
توفي الطفل المولود في ٢٠٠١ قبل نحو خمس سنوات في ٢٠١٧، تقول الأمم المتحدة إن تجنيد الأطفال دون سن ١٥ محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، ويعدّ جريمة حرب وفق أعراف المحكمة الجنائية الدولية.
ويسمح القانون السويدي للمحاكم بإجراء محاكمات في جرائم ضد القانون الدولي وقعت في الخارج.

المصدر: الشرق الأوسط