هجوم دموي لداعش في سوريا… حافلة الموت ضمت عسكريين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل ١٥ عسكريا سوريا، يوم أمس الأحد ٦ آذار/مارس ٢٠٢٢، في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي استهدف حافلة عسكرية في منطقة صحراوية بوسط سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بوقوع “هجوم مسلح من قِبل خلايا تنظيم داعش قرب المحطة الثالثة في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، مما أدى إلى مقتل ١٥ عنصرًا من قوات الجيش السوري وإصابة ١٨ آخرين”.
وأوضح أن الحصيلة يمكن أن ترتفع نظرا لأن المصابين “جروح غالبيتهم خطيرة”.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أعلنت “مقتل ١٣ عسكرياً بينهم عدد من الضباط وجرح ١٨ آخرين”.
ولم يعلن تنظيم داعش على الفور مسؤوليته عن الهجوم.
على صعيد متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ٣ عسكريين سوريين في ريف حمص الشرقي
الجمعة أثر تعرض سيارتهم لهجوم مسلح.
وبحسب المرصد، قُتل ٦١ مقاتلا من عناصر الجيش السوري أو من المليشيات موالية لإيران في هجمات لتنظيم داعش في البادية السورية منذ بداية ٢٠٢٢.
وأدى هجوم على قافلة عسكرية مطلع يناير إلى مقتل ٩ أشخاص في بادية شرق سوريا.
وأعلنت هزيمة “خلافة” تنظيم داعش في آذار/مارس ٢٠١٩ في سوريا، لكن خلايا التنظيم المتشدد واصل شن هجمات في الصحراء.
وشنّ التنظيم في ٢٠ كانون الثاني/يناير هجوما على سجن تسيطر عليه “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في مناطق “شمال شرق سوريا”، أسفر عن مقتل العشرات.
وقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو إبراهيم الهاشمي القرشي بعد ذلك بنحو ١٠ أيام على يد قوات أميركية خاصة في أطمة بمحافظة إدلب (شمال غرب)، آخر معقل كبير لتنظيمات متشددة وللمعارضة المسلحة في سوريا.
وأودت الحرب في سوريا بنحو ٥٠٠ ألف شخص ودمرت البنية التحتية للبلاد وشردت ملايين الأشخاص منذ اندلاعها عام ٢٠١١.
المصدر: وكالات

