أجرت فرنسا سلسلة اتصالات دولية وإقليمية في شأن سوريا، أول أمس السبت 3 آذار/مارس 2018 من أجل التوصل إلى تطبيق القرار الدولي الذي يدعو إلى وقف إطلاق النارلمدة (30 )يوماً في كافة أنحاء سوريا وإدخال المساعدات الإنسانية. وذكرت الأنباء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعربا خلال محادثة هاتفية عن “قلق عميق” إزاء الوضع في سورية.
ووفقاً لبيان صادر عن قصر الرئاسة الفرنسية، فإن ماكرون وغوتيريش “أكدا مجدداً تصميمهما على حمل النظام السوري وحلفائه على تطبيق القرار 2401 خصوصاً في ما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية”. وأضاف أن “قوافل الأمم المتحدة يجب أن تتمكن منذ الآن من إيصال المساعدات الطبية والغذائية الضرورية للسكان المحاصرين”.
وأجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان سلسلة اتصالات هاتفية يوم السبت تمحورت حول سورية، خصوصاً مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، لبحث كيفية ممارسة ضغوط من أجل تطبيق الهدنة الإنسانية في الغوطة. كما تشاور مع نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو والسعودي عادل الجبير.
وأوضحت مصادر فرنسية أن “الأمر يتعلق بمتابعة قرار مجلس الأمن، لم يتم تطبيقها فعلياً على الأرض وتحديد الاحتمالات للأيام المقبلة”.
وشكلت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردن “مجموعة صغيرة” سعياً إلى إعادة إطلاق عملية السلام حول سورية تحت إشراف الأمم المتحدة.
فرنسا تجري اتصالات دولية لتطبيق وقف إطلاق النار في سوريا
![]() |
الإثنين،5 آذار(مارس)،2018

