تواصل عمليات بيع ممتلكات المهجرين في منطقة عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها

الإثنين،4 نيسان(أبريل)،2022

تواصل عمليات بيع ممتلكات المهجرين في منطقة عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم عناصر من ما يسمى “فصيل الجبهة الشامية” المرتبط بتركيا على بيع منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ ٧٠٠ دولار أمريكي، كما أقدم مسلح من أبناء مدينة حيان بريف حلب الشمالي على بيع منزل إلى مسلح آخر بمبلغ ١٥٠٠ دولار أمريكي، وتعود ملكية المنزل لمواطن من قرية قرتقلاق، وذلك وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسا، الذي أضاف أنه: أقدم مسلح من ما يسمى “فصيل الجبهة الشامية” على بيع محل تجاري في منطقة الصناعة بعفرين بمبلغ ٢٠٠٠ دولار أمريكي إلى مسلح من أهالي قرية مريمين بريف عفرين، وذلك بعد الاستيلاء عليه بقوة السلاح من مواطن من أهالي مدينة عفرين.
وتواصل تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في منطقة عفرين انتهاكاتها بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً عبر عمليات قطع أشجار الزيتون المعمرة بشكل ممنهج بالإضافة إلى الاستمرار بالقضاء على الأشجار الحراجية في قرى ونواحي عفرين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في ٢٦ آذار/مارس، بأن عناصر من ما يشمى “فصيل فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية قاموا بقطع أكثر من ٥٠ شجرة زيتون في محيط قرية “كباشين” – ناحية شيراوا، بغية انشاء نقطة عسكرية في القرية.
على صعيد آخر أقدم قيادي في ما يسمى “فصيل السلطان مراد” على بيع أرض زراعية تحوي أشجار حراجية وزيتون ضمن قرية “ديرصوان” – ناحية شران إلى تجار الحطب، حيثُ تم قطع مايقارب من ٦٥٠ شجرة حراجية، بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية، وفي قرية “روتا” – ناحية معبطلي يواصل ما يسمى “فصيل الجبهة الشامية” عمليات القطع الجائر للاشجار الحراجية والقضاء على ماتبقى من حرش قرية “روتا”، ونقل الحطب إلى أسواق عفرين لبيعها كحطب للتدفئة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان