مقتل ٤ تلاميذ بقصف من قوات “النظام” في مناطق “شمال غربي سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قُتل ٤ تلاميذ، صباح يوم الاثنين ٤ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أثناء توجههم إلى مدرستهم، جراء قصف من قوات “النظام” على بلدة في مناطق “شمال غربي سوريا”، وفق ما أفاد به “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وأورد “المرصد” أن قصفاً صاروخياً مصدره قوات النظام استهدف “معارة النعسان” – ريف إدلب الشمالي، وتسبب في مقتل ٤ فتيان على الأقل كانوا في طريقهم سيراً على الأقدام إلى مدرستهم الواقعة عند أطراف البلدة الشرقية.
وأظهرت صور التقطها مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في البلدة ٣ جثث موضوعة داخل أكياس بلاستيكية سوداء في شاحنة صغيرة، قبل أن تُدفن في مقبرة واحدة بالبلدة، بينما دُفن الفتى الرابع؛ الذي قضى في وقت لاحق متأثراً بإصابته، في مقبرة أخرى.
ولم تتضح، وفق “المرصد”، أسباب القصف على البلدة التي تعدّ خط جبهة مع قوات “النظام”، وتسيطر عليها فصائل “معارضة”؛ بينها “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا”. كما تضم على أطرافها نقطة مراقبة للقوات التركية.
وسبق لقوات النظام أن استهدفت بقصف صاروخي في ١٢ شباط/فبراير الماضي منزلاً في البلدة، ما أسفر عن مقتل ٦ مدنيين من عائلة واحدة، هم: رجلان وطفلان وامرأتان، وفق “المرصد”.
وتتعرض مناطق تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام” وفصائل “معارضة” أخرى في محافظة إدلب منذ حزيران/يونيو لقصف متكرر من قوات “النظام”، ترد عليه الفصائل أحياناً باستهداف مواقع سيطرة القوات الحكومية في مناطق محاذية.
ويسري منذ ٦ آذار/مارس ٢٠٢٠ وقف لإطلاق النار في المنطقة أعقب هجوماً واسعاً شنته قوات “النظام” بدعم روسي على مدى ٣ أشهر، دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.
ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حد كبير، رغم الخروق المتكررة.
وتشهد سوريا منذ عام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبب في مقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر: الشرق الأوسط

