باحثة في شؤون الإرهاب: الأحداث في مخيم “الهول” تجعل العالم أقل أمانا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تحدثت جولي كولمان الباحثة في شؤون الإرهاب عن تطورات الأوضاع في مخيم “الهول” في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وتناولت جولي في تصريحاتها لـ”VICE World News” أسباب الفشل في إخراج الأشخاص المتواجدين في المخيم المتواجد “شمال شرق سوريا” الذي يشهد تجاوزات كبيرة.
كما ناقشت مصير الأطفال المتروكين في مخيم “الهول” في ظروف مزرية وهو ما يجعل العالم أقل أماناً بسبب هذه التجاوزات.
جدير بالذكر أنه قبل اسبوع من الآن قتل أربعة أشخاص بينهم طفل خلال اشتباكات بين قوات الأمن “الاسايس” و”خلايا” تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي داخل مخيم “الهول” المكتظ في “شمال شرق سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء الماضي.
ويؤوي المخيم الواقع في محافظة الحسكة نحو ٥٦ ألف شخص، أكثر من نصفهم دون ١٨ عاماً، وفق الأمم المتحدة. ويضمّ نحو عشرة آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب ممن يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشدّدة.
ويشهد المخيم بين الحين والآخر حوادث أمنية تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.
وأفاد المرصد عن توتر في مخيم “الهول” منذ الإثنين الماضي على خلفية اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن (الأسايش) المسؤولة عن أمن المخيم، و”خلايا” تابعة للتنظيم الإرهابي.
المصدر: وكالات

