تحطم طائرة نقل عسكرية روسية في سوريا ومقتل (39 ) شخطاً فيها

صورة من الارشيف لطائرة An-26
الأربعاء،7 آذار(مارس)،2018

بعد تحطم طائرة نقل عسكرية روسيةـ يوم أمس الثلاثاء 6 آذار/مارس 2018 قرب مطار حميميم – محافظة اللاذقية – سوريا، ومقتل (39 ) شخصاً كانوا يقلونها، كشفت وزارة الدفاع الروسية أن الادعاء العام العسكري فتح تحقيقاً جنائياً في هذه الحادثة، في وقت نفى فيه مصدر عسكري روسي تعرّض الطائرة وهي من طراز “أنطونوف– 26 ” لاستهداف بصواريخ أو أسلحة مضادة للطيران، وأكدت الوزارة إلى أن الطائرة تحطّمت نتيجة ارتطامها بمدرج المطار أثناء هبوطها.
هذا وقد أعلن “الكرملين” الرورسي، أن الرئيس فلاديمير بوتين عزّى أقارب الضحايا، كما تلقى تقريراً في شأن الحادث من وزير الدفاع سيرغي شويغو.
وتعّد الطائرة من أقدم أنواع طائرات النقل الموجودة في خدمة الجيش الروسي واعتمدت منذ العهد السوفياتي في عام 1973 وتستطيع حمل ( 24 ) طناً من العتاد العسكري.
وبسقوط هذه الطائرة ترتفع خسائر روسيا في سوريا إلى سبع طائرات، بعدما أعلنت موسكو رسمياً فقدان ( 5 ) طائرات مروحية منذ بداية العملية العسكرية هناك، علماً أن نادراً ما تكشف روسيا عن خسائرها في سوريا.
وفي 24 في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، أسقطت تركيا طائرة “سوخوي” قرب حدودها الجنوبية، ما تسبب في أزمة بين البلدين.
وتحطمت مقاتلة من نوع “ميغ 29 ” في تشرين الثاني 2016 أثناء تدريبات كانت تجريها على حاملة الطائرات “الأدميرال كوزنيتسوف”، وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016 تحطمت طائرة “سوخوي 33 ” أثناء هبوطها في البحر على حاملة الطائرات، كما تحطمت طائرة “سوخوي 24 ” أثناء إقلاعها من قاعدة حميميم.
ويأتي الحادث في ظل مخاوف روسية من تزويد المعارضة أسلحة حديثة، في ظلّ تكرار حالات استهداف القوات الروسية في الأشهر الأخيرة، خصوصاً تعرّض قاعدتي حميميم وطرطوس لهجوم في بداية العام باستخدام “طائرات من دون طيار محملة بمتفجرات”.