سوريا.. قتيل و٣ مصابين بإطلاق نار على محتجين على شركات الكهرباء بريف حلب

السبت،4 حزيران(يونيو)،2022

سوريا.. قتيل و٣ مصابين بإطلاق نار على محتجين على شركات الكهرباء بريف حلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل مواطن سوري وأصيب ٣ آخرون على الأقل، مساء يوم أمس الجمعة ٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٢، نتيجة إطلاق نار من قبل عناصر من الشرطة التركية، وتلك التابعة لما تسمى “الحكومة السورية المؤقتة” على محتجين على رفع أسعار الكهرباء وطول ساعات انقطاعها، في مدينتي “عفرين” و”جنديرس” – ريف حلب الواقعة شمال غربيّ سوريا.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن وبلدات “مارع” و”صوران” و”الباب”، وهاجم خلالها المحتجون شركات الكهرباء، إضافة إلى مقارّ للمجالس المحلية، وأشعلوا النيران في الشوارع، وأطلق عليهم عناصر الشرطة التركية قنابل مسيلة للدموع، دون أي تدخل من ما يسمى “الجيش الوطني السوري”.
وإثر ذلك، أصدرت “الشركة السورية – التركية للطاقة الكهربائية” (STE) بياناً قالت فيه إن مقراتها تتعرض لهجوم “إرهابي”، ما أثار حفيظة المتظاهرين، الذين وسعوا نطاق الاحتجاجات.
وكانت ما تسمى “لجنة رد المظالم والحقوق”، التي شكّلتها المعارضة، قد طالبت شركة الكهرباء بالحضور بعد تلقي عدة دعاوى، لمتابعة المشكلات المسجلة لديها، التي تجاوز عددها ١٢٠٠ شكوى.
وهذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها تظاهرات ضد شركات الكهرباء في المنطقة بسبب رفع الأسعار، إذ شهدت مناطق الشمال الخاضعة للاحتلال التركي احتجاجات سابقة، هدّد فيها السكان بالعصيان لعدم استجابة تلك الشركات التي تستجر الكهرباء من تركيا لمطالبهم.
وقبل أيام، رفعت شركات الكهرباء في مدن “أعزاز” و”عفرين” أسعار الكهرباء، حيث أصبحت الشريحة الأولى بسعر ٢،٥ ليرة تركية للكيلو واط الواحد، والشريحة الثانية بين ٣ و٤،٥ ليرة تركية، وقالت شركة “الشمال للطاقة الكهربائية” العاملة في مدينة “مارع” وريفها، إنها سترفع أسعار الكهرباء، ليصبح الكيلو واط بسعر ٣،٢٠ ليرات تركية، تُضاف إليه رسوم ومصاريف تقدَّر بـ٣٠% حتى تصل إلى المستهلك.

المصدر: الخليج الجديد+ العربي الجديد