“هجوم” إسرائيلي يستهدف سوريا

الثلاثاء،7 حزيران(يونيو)،2022

“هجوم” إسرائيلي يستهدف سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أوردت وسائل إعلام رسمية سورية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي على العاصمة دمشق، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وقالت سانا: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ استهدف نقاطا في ريف دمشق الجنوبي وأسقطت معظم الصواريخ المعادية.”
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أنه “في تمام الساعة الحادية عشرة و١٨ دقيقة من مساء اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط جنوب مدينة دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.
وأضاف المصدر أن الخسائر “اقتصرت على الماديات”.
وأفاد مراسل “فرانس برس” في العاصمة السورية دمشق أنه سمع أصوات انفجارات قوية مساءً.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “انفجارات عنيفة دوت في القسم الجنوبي من ريف دمشق، نتيجة قصف جوي إسرائيلي”.
وأضاف أن القصف استهدف “مواقع عسكرية في منطقة “الكسوة” التي تنتشر فيها ميليشيات حزب الله اللبناني وبطاريات للدفاع الجوي تابعة للنظام السوري”.
والشهر الماضي أدت هجمات بصواريخ أرض – أرض إسرائيلية إلى مقتل ثلاثة ضباط سوريين على الأقل بالقرب من دمشق، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد أن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع إيرانية ومخازن أسلحة قرب دمشق.
وتشهد سوريا نزاعًا داميًا منذ ٢٠١١ تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.
وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.
ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
ويبرّر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات باعتبارها ضرورية لمنع عدوّته “اللدودة” إيران من الحصول على موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل.
وتؤكّد طهران وجود عناصر من قوّاتها المسلّحة في سوريا في مهمّات استشاريّة.
ولم تُسفر الجهود الدبلوماسيّة في التوصّل إلى تسوية سياسيّة للنزاع، رغم جولات تفاوض عدّة عقدت منذ ٢٠١٤ بين ممثّلين عن “الحكومة” و”المعارضة” برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

المصدر: أ ف ب