الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات نقدية لـ”برنامج الأغذية العالمي” في سوريا

الثلاثاء،7 حزيران(يونيو)،2022

الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات نقدية لـ”برنامج الأغذية العالمي” في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكّد الاتحاد الأوروبي دعمه لبرنامج المساعدة النقدية لـ”برنامج الأغذية العالمي” في سوريا وسط تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وقال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز ليناريتش “بعد ١١ عامًا من الأزمة، كان الاقتصاد المتدهور والحرب في أوكرانيا القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للعديد من العائلات السورية”، مؤكدًا التزام الاتحاد الأوروبي بمساعدة السوريين المستضعفين، وفق بيان “برنامج الأغذية العالمي” الصادر، الأحد ٥ حزيران/يوليو.
واعتبر ليناريتش، أن “المساعدات النقدية الطريقة الكريمة والأكثر فعالية لمساعدة ملايين السوريين الذين يحتاجون لمساعدات إنسانية”.
من جهته رحب البرنامج بمساهمة قدرها تسعة ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم توسيع نطاق المساعدة النقدية لنحو ٣٧٥ ألف سوري من الفئات الضعيفة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي، “في لحظة من الاحتياجات غير المسبوقة لا تمثل المساعدة النقدية شريان حياة لآلاف الأشخاص فحسب ولكنها توفر لهم أيضًا الاختيار والمرونة لتلبية احتياجاتهم على أفضل وجه وفقًا لأولوياتهم”.
يأتي ذلك في ظل زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون مساعدة إنسانية بنحو مليون و٢٠٠ ألف مقارنة بعام ٢٠٢١، ومعاناة نحو ٥٥% من السكان من انعدام الأمن الغذائي.
كما يعاني طفل واحد من كل ثمانية أطفال في سوريا من التقزم، بينما تظهر النساء الحوامل والمرضعات مستويات قياسية من الهزال الحاد، ما يمثل عواقب صحية مدمرة للأجيال القادمة.
ومنذ عام ٢٠٢١، وسع البرنامج نطاق مساعدته الغذائية لتصل في المتوسط ​​إلى ٥،٦ مليون شخص كل شهر، لكن الاحتياجات ما تزال تفوق الموارد، وفق البيان.
وفي ٨ أيار/مايو الماضي، حذر “برنامج الأغذية العالمي” من تفاقم أزمة الغذاء في سوريا جرّاء ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تتجاوز الـ٨٠٠% خلال العامين الماضيين، مما تسبب بوصول أسعار المواد الغذائية إلى أعلى مستوى لها منذ عام ٢٠١٣.
وقال المدير التنفيذي للبرنامج، ديفيد بيزلي، إن ملايين العائلات السورية تمضي أيامها قلقة من كيفية حصولها على الوجبة التالية، مشيرًا إلى ضرورة التحرك الفوري لإنقاذ السوريين من مستقبل “كارثي”.
كما أثبت استطلاع أجراه البرنامج أن ٧٢% من الأسر في جميع أنحاء سوريا تشتري طعامًا بالدَّين بسبب نقص المال، وكان شراء الطعام بالدَّين أكثر شيوعًا بين النازحين داخليًا والأسر العائدة مقارنة بالسكان، وفق تقريره الصادر في ٢١ نيسان/أبريل الماضي.

المصدر: موقع “عنب بلدي” الإلكتروني