الأمم المتحدة تطلق مبادرة “كرة القدم للأهداف” لمناصرة أهداف التنمية المستدامة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أطلقت إدارة الاتصالات العالمية في منظمة الأمم المتحدة، يوم ٧ تموز/يوليو الجاري، مبادرة “كرة القدم للأهداف” بالتزامن مع اليوم الأول من بطولة أوروبا ٢٠٢٢ لكرة القدم للسيدات والتي توفر منصة لتعبئة مجتمع كرة القدم العالمي لمناصرة العمل العالمي حول تحقيق “أهداف التنمية المستدامة” وهي خطة الأمم المتحدة الرئيسية لتحقيق مستقبل عالمي أكثر عدلاً واخضرارا.
وتهدف هذه المبادرة ضمن جملة أمور رئيسية، إلى إحداث تغيير سلوكي، وتحقيق ممارسات مستدامة في قطاع كرة القدم.
وفي الوقت التي أعلن فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم /اليويفا/ يوم أمس كأول المنضمين لهذه المبادرة الأممية، دعت الأمم المتحدة أعضاء آخرين في المجتمع الكروي الأوسع، بما في ذلك الدوريات والأندية وغيرهم للسير على خطى الاتحاد والالتزام بتغيير إيجابي.
وفي مراسيم حدث افتراضي، ضم محادثة مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر شيفرين، أعلنت الأولى بأن الأمم المتحدة تعترف بصوت كرة القدم القوي في المجتمع العالمي والدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في زيادة الوعي بأهداف التنمية المستدامة.
وأكدت أمينة محمد على أن كرة القدم ليست الرياضة الأكثر شعبية في العالم فحسب، بل هي أيضاً الأسهل وصولا، وقالت “كل ما تحتاجه هو كرة لكي يجتمع الناس معاً، حيث يلعب الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم هذه اللعبة يومياً، سواء في ملعب مؤقت أو في ساحة مدرسة أو في مدرج عملاق.
لهذا السبب، نحن متحمسون وفخورون بإطلاق هذه المبادرة” وتأتي مبادرة “كرة القدم للأهداف” في أعقاب التعاون الناجح بين الأمم المتحدة والوكالات الإبداعية والمؤسسات الإعلامية وقطاعي النشر والاتصالات، وآخرين لتعزيز العمل بشأن أهداف التنمية المستدامة.
وتتعاون المبادرة مع أصحاب المصلحة في المجتمع الكروي والجهات الفاعلة الرئيسية للاستفادة من قوة التوعية والبصمة العالمية لهذه الرياضة لتعزيز الاستدامة والمساواة وحقوق الإنسان والعمل المناخي من خلال تعزيز الإجراءات والممارسات التي تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن أهداف الأمم المتحدة ألتنمية المستدامة والتي إعتمدها قادة العالم في قمة التنمية المستدامة في أيلول/سبتمبر من ٢٠١٥، تشمل أبرز الأولويات والأهداف العالمية من الصحة إلى المساواة بين الجنسين والتعليم. حيث تحشد الجهود في جميع أنحاء العالم لإنهاء جميع أشكال الفقر، ومكافحة عدم المساواة، ومعالجة تغير المناخ بحلول عام ٢٠٣٠، مع ضمان عدم تخلف أحد عن الركب.
المصدر: موقع “وام/ نيو” الإلكتروني

