السلطات الفرنسية توقف بتهمة الإرهاب ٨ نساء أُعدن إلى باريس من سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اتّهمت ٨ نساء أُعدن إلى فرنسا من معسكرات اعتقال للمسلحين في سوريا، رسمياً بالمشاركة في أعمال إرهابية، وتمّ حبسهن احتياطياً، بحسب مصدر قضائي فرنسي.
وتمّ البتّ في الإتهامات الأخيرة، مساء أول أمس الجمعة ٨ تموز/يوليو ٢٠٢٢، بعد عرض القضية أمام قضاة تحقيق مكافحة الإرهاب في محكمة باريس. وقال المصدر الفرنسي إنّ عدداً من هؤلاء النساء يُحاكم بتهمة التخلي عن أطفال.
ووُضعت النساء اللواتي كنّ موضوع مذكّرة تحقيق من المحاكم الفرنسية، والمراهق الذي كان برفقتهن، قيد الاحتجاز في المديرية العامة للأمن الداخلي الثلاثاء الماضي، فيما احتُجرت إحداهن في قسم مكافحة الإرهاب في مقر شرطة باريس.
والنساء والمراهق الذي يرافقهن جزءٌ من مجموعة من ٣٥ قاصراً و١٦ امرأة، أُعيدوا إلى فرنسا من معسكرات الاعتقال للمسلحين في مناطق “شمال شرق سوريا”.
وهذه أول عملية إعادة جماعية لأبناء مسلحين مفترضين وأمهاتهم منذ سقوط تنظيم “داعش” الإرهابي في ٢٠١٩ التي تمّ التخطيط فيها لهجمات ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥.
وحتى هذه العملية، لم تُعد السلطات الفرنسية سوى عدد قليل من الأطفال بعد دراسة “كل حالة على حدة”. وبين النساء الـ١٦ اللواتي تتراوح أعمارهن بين ٢٢ و٣٩ عاماً، إيميلي كونيغ، وهي إحدى أشهر المقاتلات الفرنسيات.
فبعد اتهامها بالتجنيد لصالح تنظيم “داعش” والدعوة إلى شنّ هجمات في الغرب، وضعتها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء لأخطر المقاتلين.
وفي السياق، قال المنسّق الفرنسي للاستخبارات ومكافحة الإرهاب لوران نونيز لوكالة “فرانس برس”، إنّه قبل عملية الإعادة هذه، كانت ١٢٠ امرأة فرنسية وحوالى ٢٩٠ طفلاً محتجزين في معسكرات سوريّة يسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
المصدر: وكالات

