روسيا تحذر واشنطن بـ “عواقب وخيمة” لأي ضربة توجهها لسوريا

صورة تعبيرية
الأربعاء،14 آذار(مارس)،2018

بعد يوم واحد من طرح واشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق في سوريا النار لمدة (30 ) يوماً، وتهديديدها بأنها “ستتحرك” في حال تقاعس المجلس في تنفيذ وقف إطلاق النار، صعدت روسيا من لهجتها إزاء الولايات المتحدة، فقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واشنطن من “عواقب وخيمة” لأي ضربة يحتمل أن توجهها ضد قوات الحكومة السورية.
ومن جهته قال: رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف إن الجيش الروسي سيردّ على أي ضربة أميركية على سوريا، وسيستهدف أي صواريخ ومنصات إطلاق تشارك في مثل هذا الهجوم.
وقال لافروف في تصريحات أمس، إن على المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن نيكي هايلي إدراك أن “استخدام الميكروفون في مجلس الأمن بشكل غير مسؤول شيء، وما يحدث بين العسكريين الروس والأميركيين شيء آخر”، مضيفاً أن هناك قنوات للتواصل “ومن خلالها يتضح ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله”، مشيراً إلى أن “التحالف الأميركي يدرك ذلك بشكل جيد”.
وتأتي هذه التصريحات بعد جلسة حامية عقدها مجلس الأمن الإثنين الماضي، خُصصت لمناقشة الوضع في سورية خصوصاً لجهة فشل تطبيق قرار وقف النار 2401
ولم يتضح بعد متى سيطرح مشروع القرار على التصويت. لكن هايلي قالت صراحة خلال زيارتها إلى أميركا الوسطى إنها لا ترغب في خوض “ألعاب ديبلوماسية” مع روسيا. والموافقة على مشروع قرار بمجلس الأمن تحتاج إلى تأييد تسعة أعضاء بشرط عدم استخدام أي بلد من الأعضاء الدائمين الخمسة حق النقض (فيتو).
ويدرس المجلس أيضا مطلباً أميركياً منفصلاً في شأن إنشاء لجنة تحقيق جديدة لتحديد لمعرفة المسؤول عن الهجمات الكيماوية في سورية، حيث كانت روسيا عرقلت تجديد تفويض تحقيق دولي سابق في تشرين الثاني/نوفمبر 2017