العفو الدولية تحذر من تصاعد وتيرة عمليات الإعدام في إيران
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بهدفِ إسكات الأصوات المعارضةِ ونشر الذعر في أرجاءِ البلاد، تشهد إيران حملةَ اعتقالات واسعةً لمعارضين للنظام السياسي تتخلّلها إعداماتٌ بأعدادٍ غير مسبوقةٍ بحسب ما تؤكّد تقارير منظماتٍ حقوقية.
العفو الدوليّة هي من بيّن أبرزَ المنظماتِ التي سلّطت الضوءَ على عمليات الإعدام هذه بالقول إنَّ إيران، تشهدُ “فورةَ إعداماتٍ” تتمُّ حالياً بـ “وتيرةٍ مروعة”.
من جهتها ذكرت منظمةُ “حقوق الإنسان في إيران” أنَّ هذه العمليات شملت عشرَ نساء، حيث تمَّ إعدامُ ثلاثٍ منهنَّ في يوم واحد في السابع والعشرين من تموز/يوليو الماضي بعد إدانتهنَّ بتهمةِ قتلِ أزواجهن.
المنظمةُ التي تتخذُ من النروج مقرّاً لها، أكَّدت أن عملياتِ الإعدام في إيران في النصف الأول من العام ٢٠٢٢ فاقت العددَ الكليَّ للعام السابق. ووثقت المنظمة ثلاثمئة وثماني عشرة عمليةَ إعدامٍ شنقاً نفّذت هذا العام.
وبحسب مديرِ منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود أميري مقدّم فإنَّ السلطاتِ تستخدمُ الإعداماتِ واسعةَ النطاق لبثِّ الخوف في المجتمع ومنعِ أيِّ تظاهراتٍ جديدة مناهضة للحكومة.
وفي ٢٣ تموز/يوليو الماضي، نفّذت إيران التي تعدمُ أكبرَ عددٍ من الأشخاص في العالم بعد الصين، أولَ حالةِ إعدامٍ علني على أراضيها منذ عامين.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، قمعت السلطاتُ الإيرانية بعنفٍ متزايد الاحتجاجاتِ الناجمةَ عن تدهورِ الأوضاع الاقتصادية، ففي تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩، استخدمت السلطاتُ العنفَ المفرط لوقفِ احتجاجاتٍ واسعة النطاق، ما أدى حينها إلى مقتلِ ثلاثمئة شخصٍ على الأقل، بالإضافةِ إلى اعتقالِ الآلاف بحسب “منظمة العفو الدولية”.
المصدر: موقع “اليوم.نت” الإلكتروني

