صور أولية لمقتل زعيم داعش بسوريا ماهر العقال.. وبايدن يعلق

الأربعاء،3 آب(أُغسطس)،2022

صور أولية لمقتل زعيم داعش بسوريا ماهر العقال.. وبايدن يعلق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد سويعات من إعلان مقتل ماهر العقال زعيم “داعش” الإرهابي بسوريا ونائبه، بضربة أمريكية نفذتها طائرة مسيرة، نُشرت صور أولية للحادث.
وبحسب الصور التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الحادث تسبب في تشوه جثمان العقال الذي أصيب بحروق بالغة، ونقل قتيلا إلى أحد مستشفيات إدلب.
وقال مسؤولون أمريكيون، صباح الثلاثاء ٢ آب/أغسطس ٢٠٢٢، إن الضربة أسفرت عن مقتل القيادي البارز في “داعش” ماهر العقال، الذي كان يركب دراجة نارية في القرية عندما استهدفه الصاروخ الأمريكي، مما أدى إلى مقتله على الفور، في منطقة “جنديرس” في عفرين شمال غرب حلب بالقرب من الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا.
وعلق الرئيس الأمريكي جو بايدن ، قائلا إن “مقتل زعيم داعش في سوريا يخرج إرهابيًا رئيسيًا من الميدان ويحد بشكل كبير من قدرات التنظيم”، مشيرا إلى أن “الضربة التي أدت إلى مقتل زعيم داعش في سوريا تتويج لعمل استخباراتي حازم ودقيق”.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن المنطقة التي قتل فيها العقال أصبحت ملاذًا لمئات من إرهابيي وقادة داعش في السنوات الأخيرة، الذين استفادوا من مناطق سلاسل الجبال والحقول المترامية الأطراف لإقامة قواعد عمليات وسط الحرب المستمرة.
وأكدت الصحيفة، أن الهجوم يعتبر بمثابة تذكيرا بتعهد الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة السورية في كفاحها ضد العناصر المسلحة.
وفي شباط/فبراير الماضي، قتل زعيم تنظيم “داعش”، أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، نفسه وعائلته بتفجير انتحاري خلال غارة للقوات الخاصة الأمريكية في بلدة “حليمة”، وهي بلدة تقع أيضًا بالقرب من الحدود التركية في شمال سوريا.
ويقول المسؤولون إن القرشي، الذي تم تعقبه بعد أن رصدته طائرة بدون طيار وهو يستحم على سطح المبنى العام الماضي، فجر العبوات الناسفة في منزله في قرية “أطمة” النائمة، بالقرب من الحدود التركية، في ٢ ششباط/فبراير الماضي.
وتتناسب ضربة الثلاثاء مع النمط السابق للمسؤولين العسكريين الأمريكيين، حيث يتم اغتيال كبار قادة “داعش” بضربات الطائرات بدون طيار أو العمليات العسكرية الأمريكية في المناطق الخاضعة للسيطرة التركية – بما في ذلك عفرين.
وكثفت الولايات المتحدة – التي لديها ما يقرب من ٩٠٠ جندي في سوريا هذا العام – من جهودها ضد التنظيم، الذي ضعف بعد أن شهد ذروته في عام ٢٠١٧، عندما أعلن مسؤوليته عن هجمات في جميع أنحاء العالم.
وفي حزيران/يونيو الماضي، ألقت القوات الأمريكية القبض على هاني أحمد الكردي، القيادي البارز في “داعش” في سوريا، فيما لا يزال المئات من مقاتلي “داعش” مختبئين في جميع أنحاء البلاد.

المصدر: وكالات