تقرير صحفي استمرار قصف مركز عفرين يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين

الجمعة،16 آذار(مارس)،2018

يؤدي استمرار العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به والمتعاونة معه على عفرين، وقيامه بقصف مركز مدينة عفرين المكتظ بالسكان المدنيين بالغارات الجوية والأسلحة الثقيلة، إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين، وإلى وقوع كارثة إنسانية خطيرة، وخاصة في ظل الحصار الخانق وانعدام مستلزمات الحياة الأساسية ومقوماتها من: ماء وكهرباء واتصالات وخبز..الخ. وأمام ما يحدث من أهوال وجرائم بحق السكان المدنيين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لا يزال المجتمع الدولي غارق في سكوته وصمته العميق، وكأنه غير معني بالأمر. وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*ما زال مركز مدينة عفرين، يتعرض للقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية، والتي تشمل معظم أحياء المدينة، منذ مساء يوم أمس الأربعاء دون توقف، ما أدى لسقوط عدد كبير من الضحايا، بين من فقدوا حياتهم والجرحى، بينهم نساء وأطفال، حيث لا تزال الغارات الجوية والقصف بالمدفعية الثقيلة مستمرة حتى الآن. كما كانت قرى مدينة عفرين المحاذية للمدينة، “تل طويل” و “جومكي”، أيضاً هدفاً للغارات الجوية والقصف بالأسلحة الثقيلة. وقد وثقنا، يوم أمس الأربعاء أسماء بعض الضحايا الجرحى، الذين تم نقلهم إلى مشفى “أفرين”، وفيما يلي أيضاً أسماء ضحايا أخرين لهذا القصف بالأمس واليوم، وفق ما يلي:
الضحايا الأطفال الذين فقدوا حياتهم بالقصف يوم أمس:
1- كاجين علي (4 ) سنوات
2- محمد قشلة (6 ) سنوات
الضحايا الأطفال المصابين بجروح بقصف يوم أمس:
1- روبين معمو (5 ) سنوات
2- روليانا معمو (11 ) سنة
3- محمد عبدو معمو (9 ) سنوات
4- روزلين معمو (6 ) سنوات
5- نيجرفان معمو (13 ) سنة
كما وأدت الغارات الجوية التركية والقصف بالأسلحة الثقيلة، على مركز مدينة عفرين، مساء يوم أمس الأربعاء، إلى فقدان حياة المواطن عزيز زكريا برازي.
*وعلمنا أيضاً أن القصف التركي اليوم الخميس على حي الأشرفية – مركز مدينة عفرين، أدى إلى فقدان حياة مدني وإصابة العديد منهم بجروح، إصاباتهم متفاوتة، حيث لم نستطع توثيق أسم الشخص الذي فقد حياته، أما الضحايا الجرحى، فهم:
1- سردار مصطفى (25 ) سنة، إصابة في الرقبة
2- الطفلة ملك مصطفى (3 ) سنوات، إصابة في اليد
3- لقمان بكر (46 ) سنة، إصابة بالقدم
4- نوري أحمد (40 ) سنة، إصابة بالوجه
5- عدنان صقي (17 ) سنة، شظايا بالقدم
*كما وعلمنا أيضاً أن قصف الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية، بالطائرات والأسلحة الثقيلة، اليوم الأربعاء، لقرية ترندة – عفرين، أدى إلى إصابة المواطن عبد الله بكر (49 ) عاماً، بجروح بليغة جداً.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى. وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، إجبار تركيا على الالتزام الكامل بقرار الهدنة الصادر عن مجلس الأمن، وممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة، إلى المحكمة الدولية لينالوا جزائهم العادل.كما ونطالب الجهات الدولية المؤثرة في الأزمة السورية، والأمم المتحدة، بإتخاذ خطوات حقيقية وجادة لحماية المدنيين في عفرين من كارثة حقيقية تهدد حياتهم، وتنذر بخطر القيام بإبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي بحقهم.

15 آذار/مارس 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org