«العربية لحقوق الإنسان» تنعى محسن عوض

الجمعة،5 آب(أُغسطس)،2022

«العربية لحقوق الإنسان» تنعى محسن عوض

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الحقوقي محسن عوض عضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وأحد أبرز جيل المؤسسين والرواد في المنظمة والحركة الحقوقية في العالم العربي.
وقالت المنظمة في بيانها، إن محسن عوض  تتلمذ على يديه الجيلين الأول والثاني من حركة حقوق الإنسان في العديد من بلدان المنطقة العربية، وحمل عن جدارة ألقاب “قديس حقوق الإنسان”، و”فارس حقوق الإنسان”، و”الأب الروحي لحقوق الإنسان”، وذلك اتصالا بدوره المحوري في بناء جسر بين عالمية حقوق الإنسان والثقافة العربية.
وشارك الراحل الكبير في تأسيس الأمانة الفنية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، وأشرف على سلسلة التقرير السنوي التي انطلقت منذ ١٩٨٧ وتشكل مرجعاً عالمياً عن حالة حقوق الإنسان في المنطقة العربية، كما تشكل الأرشيف الأبرز للتطورات السياسية والقانونية والاجتماعية التي حكمت تطورات حالة حقوق الإنسان في البلدان العربية.
ولعب دور جوهري في تأسيس وبدايات عمل الفرع المصري في العام ١٩٨٥ الذي حمل اسم المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي تمثل المنظمة الأم لحركة حقوق الإنسان المصرية، وساهم في إطلاق عمل العديد من الفروع الأخرى الناشئة للمنظمة في المغرب والجزائر والأردن واليمن وبريطانيا والنمسا. 
وعمل أميناً عاماً مساعداً للمنظمة بين ١٩٨٧ و٢٠٠٤، إلى أن انتخب بالإجماع عضواً في مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان في العام ٢٠٠٤ بعد سنوات عدة من العزوف عن المواقع المنتخبة، وانتخب بالإجماع أميناً عاماً للمنظمة في ٢٠٠٨، وتمسك بتولي فترة واحدة حتى ٢٠١١ فقط رافضاً التجديد، وداعياً لإفساح المجال للقيادات الشابة.
كما شارك بدور جوهري في عملية تأسيس المعهد العربي لحقوق الإنسان ١٩٨٩ ليلعب دور المنارة الأبرز في نشر ثقافة حقوق الإنسان إلى اليوم، وتولى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة فيه.
أصدر العشرات من الكتب والأدبيات والمئات من الأبحاث والمقالات في مجال حقوق الإنسان، والتي تشكل معاً كنزاً فكرياً لامعاً، لا سيما إسهاماته الكبرى في إعداد وإصدار دليل حقوق الإنسان والتنمية ٢٠٠٥، ودليل التمكين القانوني للفقراء ٢٠١٤.
واختير عوض لعضوية المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر في نيسان/أبريل ٢٠١١، واستقال من المجلس في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١١ على خلفية عدم تعاون السلطات مع الشكاوى التي تولى مسئوليتها. وتم اختياره عضواً في المجلس مرة ثانية بعد ثورة حزيران/يونيو ٢٠١٣ في الدورة التي استمرت حتى كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١.
وتقدمت  المنظمة لأسرته ورفاق دربه وتلاميذه ومحبيه بالتعازي، تدعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

المصدر: موقع “بوابة الإهرام” الإلكتروني