الأمم المتحدة تتحدث عن آلية نقل المساعدات إلى سوريا عبر تركيا

السبت،6 آب(أُغسطس)،2022

الأمم المتحدة تتحدث عن آلية نقل المساعدات إلى سوريا عبر تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شددت الأمم المتحدة على أن آلية إيصال مساعداتها الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود التركية لا يمكن استبدالها، مشيرة إلى “تدهور” الأوضاع الإنسانية في مناطق “شمال غربي سوريا”.
ووفقا لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فإن “الأوضاع الإنسانية في شمال غربي سوريا تتدهور جراء استمرار الأعمال العدائية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة”.
وقال دوجاريك خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك أمس الجمعة: “ثمة ٤،١ مليون شخص في هذه المنطقة يعتمدون على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، ٨٠% منهم من النساء والأطفال”.
وأضاف: “أبلغَنا زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني أن قافلة تابعة للأمم المتحدة مؤلفة من ١٤ شاحنة تحمل مواد غذائية لنحو ٤٣ ألف شخص عبرت الخميس من حلب إلى سرمدا في شمال غرب سوريا”.
وأوضح أن “هذه هي القافلة السادسة العابرة للخطوط (أي من دمشق) بما يتماشى مع خطتنا التشغيلية المشتركة بين الوكالات الإنسانية التي تم تطويرها بعد تبني قرار مجلس الأمن رقم ٢٥٨٥ في تموز/يوليو ٢٠٢١، وهي أيضا القافلة الأولى منذ اعتماد قرار مجلس الأمن رقم ٢٦٤٢ الذي تم تبنيه في ١٢ تموز/يوليو الماضي”.
وأكد دوجاريك أن “آلية إيصال المساعدات عبر الخطوط غير قادرة حاليا على استبدال العمليات الضخمة التي تقوم بها آلية المساعدات العابرة للحدود (من معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا) والتي نديرها وتصل بالمعونات إلى ٢،٤ مليون سوري كل شهر”.
واعتمد مجلس الأمن، في ١٢ تموز/يوليو الماضي، قرارا بتمديد آلية المساعدات الإنسانية إلى سوريا عن طريق معبر باب الهوى على الحدود التركية، لمدة ٦ أشهر.
وصوتت ١٢ دولة لصالح القرار المشترك الذي أعدته أيرلندا والنرويج، فيما امتنعت ٣ دول عن التصويت (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) وذلك من أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم ١٥ دولة.

المصدر: وكالات