أكثر من ١٠٠ حالة انتحار في سوريا منذ بداية العام
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
كشف مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، أنه منذ بداية العام الحالي، وحتى ٢٠ تموز/يوليو الماضي، سجلت الهيئة ١٠١ حالة انتحار.
وأوضح حجو في حديثه لوكالة “سبوتنيك” الروسية، الثلاثاء ٢ آب/أغسطس الجاري، أن تلك الحالات تتوزع على ٧٧ حالة من الذكور، و٢٤ حالة من الإناث.
وتوزعت الحالات بين المحافظات، حيث جاءت معظم الحالات في محافظة حلب مسجلة ٢٨ حالة، تليها محافظة ريف دمشق بـ٢١ حالة، ومحافظة دمشق بـ١١ حالة، وطرطوس بـ١٣ حالة، واللاذقية بتسع حالات، بينما لم تسجل أي حالة انتحار في محافظتي القنيطرة والحسكة، بحسب حجو.
وبيّن حجو أن أكثر الفئات العمرية التي سجلتها الحالات كانت في العقدين الثاني والثالث، مشيرًا إلى أن أصغر حالة سُجلت هذا العام كانت لطفلة بعمر ١٤ عامًا، و١٩ حالة لأشخاص تحت سن الـ١٨، وتسع حالات منها لذكور وعشر لإناث.
وعن طرق الانتحار، أفاد حجو بتسجيل ٦٠ حالة شنقًا، و٢١ حالة باستخدام طلق ناري، وثماني حالات بالارتماء من أماكن مرتفعة، وعشر حالات عن طريق تناول مواد سامة.
وبحسب آخر تحديث لبيانات منظمة الصحة العالمية في ٢٠١٩، تعتبر سوريا من الدول ذات معدلات الانتحار المنخفضة نسبيًا، إذ قُدّر عدد حالات الانتحار حتى ذلك الوقت بحالتي انتحار فقط لكل ١٠٠ ألف شخص من عدد السكان.
في حين أعلنت المنظمة في تقريرها الصادر في أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، أنها سجلت ٣٤٠٠ حالة انتحار في سوريا منذ عام ٢٠١٣ وحتى تاريخ صدور التقرير.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أنها دربت أكثر من ٧٠٠ طبيب وطبيبة في منظمات المجتمع المدني السوري، للتعامل مع محاولات الانتحار، وتقديم الرعاية النفسية اللازمة للمحتاجين.
وبحسب موقع “Numbeo“، المتخصص بمراقبة مستوى المعيشة عالميًا، فإن مستويات الجريمة في سوريا ارتفعت إلى ٧١،٢٤ نقطة من أصل ١٢٠، وهو ما يصنفه الموقع معدلًا مرتفعًا، كما يشير أيضًا مؤشر الجريمة العام إلى ٦٧،٢١ نقطة، ومؤشر الأمان إلى ٣٢،٧٩ نقطة.
وتقع سوريا في المرتبة ما قبل الأخيرة برتبتين (١٦١ من أصل ١٦٣) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity“.
المصدر: موقع “عنب بلدي” الإلكتروني

