مفوضية اللاجئين: العشرات في عداد المفقودين بعد غرق قارب مهاجرين في بحر إيجه

الخميس،11 آب(أُغسطس)،2022

مفوضية اللاجئين: العشرات في عداد المفقودين بعد غرق قارب مهاجرين في بحر إيجه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بفقدان أثر عشرات الأشخاص بعد غرق قارب يقلّ مهاجرين ولاجئين في بحر إيجه يوم الأربعاء ١٠ آب/أغسطس ٢٠٢٢ قبالة جزيرة كارباثوس اليونانية.
وقال مكتب المفوضية في اليونان في تغريدة على تويتر: “وردت أنباء حزينة للغاية من بحر إيجه؛ فُقد عشرات الأشخاص بعد غرق قارب قبالة جزيرة رودس صباح الأربعاء”.
وأفادت وسائل إعلام بأن الباخرة غرقت فجرا بعد إبحارها من جنوب تركيا أمس متوجهة إلى إيطاليا.
أشارت المفوضية إلى أن عملية بحث وإنقاذ كبيرة جارية.
وبحسب التقارير، قال خفر السواحل اليوناني إنه جرى إنقاذ ٢٩ شخصا من المياه بين “رودس” و”كريت” في عملية إنقاذ جوي وبحري، جميعهم رجال.
كما نقلت وسائل إعلام عن السلطات اليونانية قولها إن الأشخاص الذين جرى إنقاذهم من أفغانستان والعراق وإيران.
وكان القارب المحطّم قد أبحر من أنطاليا الواقعة على الساحل الجنوبي لتركيا المجاورة.
نقلت وسائل الإعلام الإخبارية عن مسؤول صحفي في خفر السواحل اليوناني قوله إن من تم إنقاذهم أكدوا أن الرحلة بدأت مع وجود ٨٠ شخصا على متن القارب، ولا يزال ٥٠ شخصا في عداد المفقودين.
كما أكدت مفوضية اللاجئين عدد المفقودين.
منذ بداية العام، قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن أكثر من ٦٠ شخصا لقوا حتفهم في شرق البحر المتوسط.
وغالبا ما تكون الممرات في بحر إيجه بين الجزر اليونانية والسواحل التركية محفوفة بالمخاطر – وقد فقد العديد من المهاجرين واللاجئين حياتهم وهم يحاولون السفر على متن قوارب غير مناسبة أملا في الوصول إلى أوروبا.
ومنذ كانون الثاني/يناير، توفي ٦٤ شخصا في شرق البحر المتوسط، و١٢١ في عام ٢٠٢١، وفقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وأودى آخر تحطم لسفينة في بحر إيجه، في ١٩ حزيران/يونيو، بحياة ثمانية أشخاص قبالة جزيرة ميكونوس، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
وفي حين أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا أقل مما كان عليه في عام ٢٠١٥، أصبحت الرحلات أكثر فتكا على نحو متزايد.
على مدار العام الماضي، أحصت الأمم المتحدة ٣،٢٣١ مهاجرا ولاجئا بين قتيل ومفقود في البحر المتوسط، و٩٤٥ شخصا حتى الآن هذا العام.
في الوقت نفسه، تمكّن ٧٠،٣٢٥ مهاجرا من الوصول إلى أوروبا من بين هؤلاء، تم الإبلاغ عن ٦٥،٥٤٨ حالة عبور فردي في البحر المتوسط وفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
ومنذ بداية العام، استقبلت إيطاليا أكبر عدد من الوافدين – ٤٣،٧٤٠، تليها إسبانيا – ما يقرب من ١٧،٠٠٠، واليونان – ٧،٢٦١، وقبرص – ٢،٢٦٨.
في العام الماضي، كان هناك ١٢٣،٣٠٠ وافد، وفي عام ٢٠٢٠ كان هناك ٩٥،٨٠٠ وافد. وفي السابق، عبر ١٢٣،٧٠٠ شخص عبر البحر المتوسط في عام ٢٠١٩، ١٤١،٥٠٠، في عام ٢٠١٨.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة