عقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 16 آذار/مارس الجاري، اجتماعاً خاصاً بأوضاع سوريا بشكل عام، من ضمنها مدينة عفرين. وقد بدأ الاجتماع بكلمة للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان ديميستورا، والذي قال: إن “المدنيين يصبحون ضحايا الهجوم الذي تشنه القوات التركية وبعض الفصائل السورية المسلحة على عفرين”. وأضاف بأن “الوضع في عفرين مقلق للغاية وهذا ما تؤكده طواقمنا، وكذلك التقارير التي حصلنا عليها، والتي تتحدث في هذا السياق عن نزوح عشرات الآلاف من عفرين وتل رفعت وبالقرب من القرى المحيطة بعفرين ونبل والزهراء وغيرها من مناطق محافظة حلب، وقد حصلت الأمم المتحدة على تقارير تفيد بإصابة أولئك الذين يحاولون الخروج من مناطقهم بجروح”.
وخلال الجلسة جرت مطالبات بوضع حدٍّ للمعارك والقتل، وإيجاد حلٍّ سياسي عاجل، وتطبيق كافة قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأزمة السورية، كما سلط دي ميستورا الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي عفرين. متابعاً، أنه “يجب أن نتحقق من أوضاع أولئك الأهالي الذين يحاولون الخروج من عفرين، وإيجاد ممر آمن لهم، حيث تشير التقارير إلى أنه منذ السادس من آذار الجاري يواجه أهالي عفرين مشاكل كبيرة بسبب انقطاع المياه، وبحسب التقارير، فقد تعرضت لأضرار جسيمة بسبب العمليات القتالية”.


