سوريا «الأسوأ في العالم» بعدد ضحايا الذخائر العنقودية
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
ذكر تقرير رصد استخدام الأسلحة العنقودية في العالم، أن سوريا كانت منذ عام ٢٠١٢ البلد الأسوأ في العالم من حيث حصيلة ضحايا الذخائر العنقودية، وأنها سجلت أعلى حصيلة للضحايا أيضاً عام ٢٠٢١ تمثل نحو ٢٥% من الحصيلة الإجمالية للضحايا على مستوى العالم.
وقد أصدر التحالف الدولي للقضاء على الذخائر العنقودية والحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، تقريره السنوي الثالث عشر لرصد استخدام الأسلحة العنقودية في العالم.
ويقود التحالف جهود المجتمع المدني العالمي لصالح حظر الذخائر العنقودية، ومنع وقوع المزيد من الضحايا ووضع حد للمعاناة التي تسببها هذه الأسلحة.
وأشار التقرير إلى أنَّ ثلثي الضحايا في عام ٢٠٢١ كانوا من الأطفال. وأضافَ أن جميع الضحايا في عام ٢٠٢١ قتلوا أو أصيبوا جراء بقايا ذخائر عنقودية ألقيت في وقت سابق، وبذلك فهو أول عام لم يشهد سقوط ضحايا جراء هجمات عنقودية جديدة منذ بدء استخدام هذه الذخائر في سوريا في عام ٢٠١٢.
وأبرز النتائج التي خلص إليها التقرير عن سوريا أنها كانت في كل عام البلد الأسوأ في العالم من حيث حصيلة ضحايا الذخائر العنقودية منذ عام ٢٠١٢. وأنها سجلت أعلى حصيلة للضحايا أيضاً في عام ٢٠٢١. والتي بلغت ٣٧ ضحية. وتشكل هذه الحصيلة قرابة ٢٥% من الحصيلة الإجمالية للضحايا على مستوى العالم في عام ٢٠٢١.
وأشار التقرير إلى أنَّ ثلثي الضحايا في عام ٢٠٢١ كانوا من الأطفال. وأضافَ أن جميع الضحايا في عام ٢٠٢١ قتلوا أو أصيبوا جراء بقايا ذخائر عنقودية ألقيت في وقت سابق، وبذلك فهو أول عام لم يشهد سقوط ضحايا جراء هجمات عنقودية جديدة منذ بدء استخدام هذه الذخائر في سوريا في عام ٢٠١٢.
وذكر التقرير أنَّ ١٣ محافظة سورية من أصل ١٤ تعرضت لهجمات بذخائر عنقودية منذ عام ٢٠١٢. وأشار إلى انخفاض في حصيلة الهجمات العنقودية منذ منتصف عام ٢٠١٧. مع استمرارها طيلة عامي ٢٠١٩ و٢٠٢٠.
المصدر: موقع “صدى الإعلام” الإلكتروني

