جمعية حقوق الطفل توثق مقتل ٢٨ طفلاً في إيران
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
استمرت الاحتجاجات في المدن الإيرانية، مساء يوم أمس الإثنين ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، من بينها العاصمة طهران ومحافظة كردستان وشيراز ومشهد وعدد من المدن الأخرى.
وذكرت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية على صفحتها على “تويتر” أنه “عقب الاعتقال العنيف لعدد من المتظاهرين بعد مداهمة منازلهم في مدينة سنندج عاصمة كردستان، اشتبكت مجموعة من سكان هذه المدينة مع قوات وحدة مكافحة الشغب”.
وفي مدينة سقز مسقط رأس الفتاة الراحلة “مهسا أميني” التي أشعل مقتلها على أيدي الشرطة الاحتجاجات، أضرم متظاهرون في المدينة النار في صناديق قمامة وأغلقوا الشارع مرددين شعارات مثل “الموت لخامنئي”.
وفي مدينة “مرودشت” بمحافظة فارس جنوب إيران، أقدم متظاهرون على تمزيق صورة لقاسم سليماني، وسط هتافات ضد المرشد علي خامنئي.
وفي عصر يوم أمس الإثنين، نزل طلاب الجامعات والمدارس المتوسطة والإعدادية إلى الشوارع في مختلف المدن من بينها طهران، وسط هتافات ضد النظام.
ونشرت جمعية حماية حقوق الطفل الإيرانية بيانًا بمناسبة اليوم الوطني للطفل، وأشارت إلى وجود “فئات عمرية وقعت قتلى في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد”.
وانتقدت هذه الجمعية “نفاد صبر الحكومة وخاصة قوات الشرطة والجيش” وعدم إلمامهم بظروف الطفولة والمراهقة الخاصة، مما أدى إلى “أعمال عنف ضد هذه الفئة العمرية”:
ووفقًا للإحصاءات الواردة، فقد قُتل ٢٨ طفلاً في هذه الاحتجاجات، ينتمي العدد الأكبر إلى مقاطعة سيستان وبلوشستان المحرومة.
وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها في النرويج، أن عدد الأطفال والمراهقين الذين قتلوا حتى يوم السبت الماضي بلغ “١٩”.
وأعلن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، ومقرها باريس، أن أحدث عدد من الأطفال الذين قتلوا حتى يوم السبت الماضي بلغ “١٨”.
المصدر: موقع “أقلام حرة” الإلكتروني

