أحدث جرائم “داعش”.. إعدام سوري “نصب” باسم التنظيم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
سجل تنظيم “داعش” الإرهابي جريمة جديدة إلى صندوق جرائمه الأسود بعد إعدامه شابا سوريا في ريف دور الزور الشمالي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد عثور الأهالي على جثة الشاب مقتولا بالرصاص في بادية قرية “الجاسمي” التابعة لناحية “الصور”.
لكن الغريب أن الشاب السوري “نصب” على “داعش” بعد أن جمع أموال الزكاة من أهالي المنطقة المتواجدة في ريف دور الزور الشمالي باسم التنظيم.
وتكشف تقارير المرصد عن ١٨٩ عملية نفذتها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “داعش” منذ مطلع العام ٢٠٢٢ في مناطق “الشمال السوري” من خلال هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.
وتضمنت قائمة القتلى جراء العمليات المسلحة والداعشية ١٣٩ قتيلا، بينهم ٥٣ مدنيا بينهم سيدتان وطفل، وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة.
والثلاثاء، أزاح تقرير لخبراء أمميين الستار عن وجود أدلة تفيد باستخدام تنظيم “داعش” أسلحة محرمة وكيميائية في الفترة التي أعلن فيها “خلافته” المزعومة بالعراق وسوريا.
التقرير أجراه فريق تابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب تنظيم “داعش” بجانب “جمع الأدلة المستندية والرقمية والمستمدة من شهادات الشهود” على صلة باستخدام أسلحة كيميائية في العراق في ما يسمى بـ”خلافة داعش” بين العامين ٢٠١٤ و٢٠١٩.
وخلص الخبراء في تقريرهم إلى أن تنظيم “داعش”، “قام بتصنيع وإنتاج صواريخ ومدافع هاون كيميائية وذخائر كيميائية للقنابل الصاروخية ورؤوس حربية كيميائية وأجهزة متفجرة كيميائية يدوية الصنع”.
المصدر: العين الإخبارية

