هاجس التغيير الديمغرافي في عفرين أصبح حقيقة

الإثنين،2 نيسان(أبريل)،2018

يبدو التغيير الديموغرافي بمنطقة عفرين في كوردستان سوريا،وتوطين العرب والتركمان في منازل الأهالي والمواطنين، لم يعد يقتصر فقط على كونه هاجساً يثير مخاوف السكان، بعدما أصبح واقعاً ودخل حيز التنفيذ بشكل فعلي من طرف تركيا، حيث أكدت مصادر محلية من قلب المدينة أن عملية التغيير الديمغرافي في عفرين تجري على أرض الواقع بشكل جلي وواضح، حيث تم نقل 50 عائلة كانت قد أجليت من الغوطة الشرقية إلى إدلب سابقاً، إلى ناحية جندريس غربي عفرين.

هذا وقد تم إسكان خمس عشرة عائلة عربية في قرية “قتمي” إلى الشرق من عفرين وهي قرية ذات غالبية كوردية إزيدية، إضافة إلى إسكان عوائل عربية أخرى في عدد من الوحدات السكنية داخل عفرين، نفس الشيء بالنسبة لقرية كاخوري، التابعة لناحية معبطلي والتي أسكنت 3 عوائل عربية، أما في ناحية راجو، فقد استقدمت عائلات مسلحي الميليشات الإرهابية للسكن في قريتي ميدان اكبس وموساكا بطلب من القوات التركية

وفي سياق متصل، شهدت قريتي قرنة التابعة لناحية بلبلة، وباسوفاني بناحية شيراوا، إسكان عائلات مسلحين تركمان من اعزاز فيهما، في حين أشار عضو ممثلية روجافا في إقليم كوردستان، فتح الله الحسيني إلى أن عملية التغيير الديموغرافي في عفرين قد بدأت فعلياً، ولكنه توقع لها الفشل في القريب العاجل

وقال فتح الله الحسيني أن التغيير الديموغرافي في عفرين قد بدأ فعلياً، فقد تم جلب عدة عوائل عربية إلى بعض القرى في عفرين لتوطينهم في المنطقة، ولكن هذا التغيير الديموغرافي الذي تم التحذير منه سيفشل كما فشل العدوان التركي في عفرين، لأن المقاومة مازالت مستمرة في عفرين والمجلس المدني المشكل من قبل تركيا سيلقى فشلاً ذريعاً في عفرين دون أي شك

وعلى صعيد آخر، وبالتزامن مع التغيير الديمغرافي، تمنع الميليشات الإرهابية الموالية لتركيا، أهالي المناطق التابعة لعفرين من العودة إلى ناحية شيا وقرى قرمیلیق وسناري وآنقلي، وهيكيجي، ومارانيي، وكفرسفر، وفي وقت تتواصل معاناة أهالي “عفرين” في المبيت بالعراء والهرب من الجرائم والانتهاكات، يتم إسكان أناس دخلاء في منازلهم، في عملية تغيير ديمغرافي تجري سرا وعلنا وأمام أنظار الجميع دون أي ردة فعل.

المصدر :: وكالات