صورة مصغرة عن مأساة الشعب السوري يجسدها الرضيع كريم

الإثنين،2 نيسان(أبريل)،2018

مأساة الشعب السوري الممتدة منذ ثماني سنوات وحتى الآن، يفوق الخيال، ويبدو إن الأكثر إيلاماً هي مأساة الأطفال، ولعل حكاية الطفل السوري الرضيع كريم، تلخص إلى حد كبير هذه الحالة المأساوية، فبعد أن فقد كريم عينه اليسرى وفقد أمه، جراء هجمات شنتها قوات الحكومة السورية في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 خرج هذا الطفل من الغوطة الشرقية، بموجب عملية الإجلاء نتيجة مفاوضات بدأت بضمانة روسية، بعد العمليات التي شنتها قوات تابعة للحكومة السورية، ضد بلدات “عربين”، “زملكا”، “عين ترما”، ليدخل إلى الأراضي التركية عبر معبر “جلوة غوزو” بمنطقة “ريحانلي” في ولاية هاتاي.
وقد لاقت قصة كريم تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي في العالم، في كانون الأول/ديسمبر، من العام الماضي، وشارك في الحملة التي أطلقها ناشطون شخصيات عالمية بارزة من سياسيين وفنانين ورياضيين تضامنوا مع الطفل كريم.