في الذكرى السنوية الأولى لاستخدام السارين في خان شيخون الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية تتوعد بـ “محاسبة المسئولين” عن استخدامه

الخميس،5 نيسان(أبريل)،2018

دان بيان لوزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، روسيا الاتحادية لعدم تجريدها حليفها السوري من ترسانته من الأسلحة الكيماوية.
وتوعدت هذه الدول يوم أمس الأربعاء 4 نيسان/إبريل، بمحاسبة “المسئولين” عن استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون – إدلب، المنسوب إلى قوات الحكومة السورية، بعد مرور عام كامل عليه.
وأكد وزراء خارجية هذه الدول، في بيان مشترك، على “إدانة استخدام الأسلحة الكيماوية من أي كان وفي أي مكان”.
كما وجاء في البيان المشترك “نتعهد محاسبة كل المسئولين. لن تتوقف جهودنا من اجل تحقيق العدالة لضحايا هذه الهجمات البغيضة في سورية”.
وفي الرابع من نيسان/إبريل 2017 استهدفت غارة جوية مدينة خان شيخون في محافظة إدلب الواقعة بالكامل تحت سيطرة فصائل مقاتلة معارضة.
وأفاد تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة بان سكان البلدة عانوا من أعراض مماثلة لتلك التي تظهر لدى ضحايا هجوم كيماوي، وفقد أكثر (80 ) شخص حياتهم.
وأكد وزراء خارجية الدول المذكورة إن “روسيا تعهدت في 2013 ضمان تخلي سورية عن أسلحتها الكيماوية. ومنذ ذالك الوقت خلص محققون دوليون مكلفون من قبل مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى مسؤولية نظام الأسد عن استخدام الغاز السام في أربع هجمات مختلفة”.
وأضافوا: “بدلاً من تنفيذ تعهدها، كان رد فعل روسيا استخدام حق النقض في مجلس الأمن لوقف التحقيق”.
وتابع البيان”أي استخدام من هذا النوع يشكل انتهاكاً واضحاً لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية ويقوض بشكل خطر النظام الدولي”.