قالت وزارة الخارجية الأمريكية، ليل يوم أمس السبت/الأحد الواقع في 7/8 نيسان/إبريل 2018 إن التقارير عن ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيماوي مزعوم في دوما في سوريا “مروعة”، مشددة على أنها إذا تأكدت فإنها تتطلب رداً دولياً. وقد أوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت في بيان أن “هذه التقارير مروعة وتتطلب رداً فورياً من المجتمع الدولي إذا تأكدت”.
واستشهدت “نويرت” بتاريخ حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في استخدام الأسلحة الكيماوية وقالت إن “حكومة الأسد وروسيا الداعمة لها تتحملان المسؤولية، وإن هناك حاجة إلى منع أي هجمات أخرى على الفور”. وأكدت نويرت على أنه: “في نهاية المطاف تتحمل روسيا، بدعمها الذي لا يتزعزع للنظام، المسؤولية عن هذه الهجمات الوحشية”.
كما وقالت نويرت أيضاً أن “نظام الأسد وداعميه يجب أن يحاسبوا وأي هجمات أخرى يجب أن تمنع فوراً”. مضيفة أن “روسيا بدعمها الثابت لسورية تتحمل مسؤولة في هذه الهجمات الوحشية”.
وكررت “نويرت” اتهامات أميركية سابقة إلى موسكو “بخرق التزاماتها حيال الأمم المتحدة كجهة ضامنة”، وشككت في التزام الكرملين إنهاء الأزمة.
وأشارت “نويرت” إلى أن “حماية روسيا لنظام الأسد وإخفاقها في وقف استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية يدعوان إلى التساؤل في شأن التزامها تسوية الأزمة وأولويات منع انتشار الأسلحة”، داعية موسكو إلى المشاركة في الجهود الدولية لمنع وقوع هجمات مماثلة.
هذا وقد تعرضت مدينة دوما ليلة أمس السبت/الأحد، لهجمات بالغازات السامة، أدت وفق حصيلة أولية إلى فقدان حياة أكثر من مائة مدني، أغلبهم من الأطفال والنساء، وحدوث حالات اختناق بالمئات، ولا يزال مصير العديد من العائلات مجهولاً بسبب صعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى الأماكن المطلوبة، بسبب القصف المكثف فيها. فيما حملت المعارضة السورية في بيانات عدة، لحكومة السورية وروسيا مسؤولية تنفيذ هذه الهجمات بالغازات الكيماوية المحرمة دولياً.
هجمات كيماوية جديدة على مدينة دوما وواشنطن تقول إن التقارير عن الضحايا بأعداد كبيرة فيها “مروعة”
![]() |
الأحد،8 نيسان(أبريل)،2018

