عظام وبقايا لباس طفت.. مقبرة جماعية تتكشف جنوب سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد لم يفتأ السوريون يعثرون على مقابر جماعية في مختلف أنحاء البلاد، لا سيما في ريف دمشق.
وفي جديد تلك المقابر، عثر الأهالي بمدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، جنوب البلاد على مقبرة بمحيط الفرقة التاسعة يوم أمس الجمعة ٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٥.
فبعدما تم حفر المقبرة، تبين أنها تحوي على بقايا جثث مدفونة وعظام وملابس، وفق ما أفاد موقع درعا ٢٤ الإخباري على حسابه في فيسبوك ليل الجمعة/السبت
تعود لـ 10 أعوام
كما تبين أن الجثث تعود لما يزيد عن ١٠ أعوام.
وكان الأهالي في أطراف مدينة إزرع بريف درعا الأوسط ، عثروا يوم ١٦ كانون الأول/ديسمبر الماضي، على مقبرة مشابهة في مزرعة الكويتي.
حيث كانت المنطقة تحت سيطرة مليشيات تابعة لفرع الأمن العسكري، وتم استخراج ٣١ جثة، بينها نساء وطفل.
وتم دفن تلك الجثث أول أمس الخميس في مقبرة الشهداء على طريق الشيخ مسكين – إزرع.
كذلك عثر على مقبرة جماعية يوم ٢١ كانون الأول/ديسمبر في محيط قرية أم القصور الواقعة على الحدود الإدارية بين درعا وريف دمشق. بينما أظهرت الصور أن الجثث قديمة، لم يبق منها إلا العظام.
يشار إلى أن حصيلة المقابر الجماعية المكتشفة منذ سقوط بشار الأسد، كانت بلغت أكثر من ٩ احتوت على رفات ١٤٧٥ ضحية، وفق توثيقات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
فيما تشير التقديرات إلى وجود آلاف المخفيين الذين لم يعرف مصيرهم بعد، عقب اعتقالهم من قبل قوات الأمن في عهد الأسد.
المصدر: العربية. نت

