أعرب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيرس” عن القلق العميق إزاء تجدد وتصاعد العنف في مدينة دوما – ريف دمشق، في اليومين الماضيين.
وأشار بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام إلى أن هناك تقارير عن ضربات جوية مستمرة وقصف على المدينة، وقتل للمدنيين، وتدمير للبنية التحتية المدنية، إضافة إلى هجمات استهدفت مرافق صحية في دوما. كما كان هناك قصف على مدينة دمشق، أودى بحياة عدد من المدنيين.
ودعا الأمين العام، في البيان، جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية واستعادة الهدوء الذي كان قائما، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 2401 شباط/فبراير 2018 مؤكداً عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية.
كما يشعر الأمين العام بالقلق، بوجه خاص، من مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين في دوما. وحيث إن الأمم المتحدة ليست في وضع يسمح لها بالتحقق من هذه التقارير، فإن الأمين العام يعتبر أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية، إن ثبت صحته، هو أمر بغيض، ويتطلب إجراء تحقيق شامل.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، بما في ذلك وصول المساعدات الإنسانية عبر سوريا إلى جميع المحتاجين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه العميق من مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما
![]() |
الإثنين،9 نيسان(أبريل)،2018

