يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين 9 نيسان/إبريل 2018 بناء على طلبين مختلفين من: روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بعد هجوم كيماوي مزعوم في دوما – الغوطة الشرقية – ريف دمشق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر من أنه ستدفع الحكومة السورية “دفع ثمن باهظ”، إذا ثبت ارتكابها الهجوم الكيماوي في دوما. وقد أكد دبلوماسيون، يوم أمس الأحد، أن روسيا دعت لاجتماع المجلس بسبب “تهديدات دولية للسلم والأمن”، على الرغم من أن الموضوع المطروح للنقاش لم يتضح. وبعد لحظات من هذا الطلب الروسي، دعت كل من: “بريطانيا، فرنسا، الولايات المتحد الأمريكية، بولندا، هولندا، السويد، الكويت، بيرو، ساحل العاج”، لعقد جلسة للمجلس لبحث الهجوم بالأسلحة الكيماوية على دوما.
وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” في بيان يوم أمس الأحد “على مجلس الأمن اتخاذ موقف موحد والمطالبة بدخول فوري للمسعفين ودعم تحقيق مستقل فيما حدث ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل الفظيع”.
وفي بادئ الأمر حدد مندوب دولة “بيرو”، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي، صباح الاثنين، لعقد جلسة لبحث الهجوم بالأسلحة الكيماوية، ثم عقد اجتماع بناء على طلب روسيا بعد الظهر. لكن دبلوماسيين قالوا أن روسيا تصر على عقد اجتماعها أولاً، لأنها سبقت في تقديم الطلب.
هذا وقد قالت جمعية الطبية السورية الأميركية وأجهزة الدفاع المدني التي تعمل في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة، في بيان مشترك، إن ( 49 ) شخصاً لقوا حتفهم في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت في مدينة دوما. وقال مسؤولون أميركيون وآخرون إنهم عملوا الأحد للتحقق من تفاصيل الهجوم.
عقد اجتماعين اليوم لمجلس الأمن الدولي بعد الهجوم الكيماوي في دوما
![]() |
الإثنين،9 نيسان(أبريل)،2018

