أعرب مكتب “تنسيق الشؤون الإنسانية” في الأمم المتحدة عن القلق حيال سلامة وحماية ما يقارب عن (130) ألف شخص نزحوا من منطقة عفرين إلى “تل رفعت” والمناطق المجاورة، بسبب “الأعمال العدائية”، كما وصفها، والتي بدأت في 20 كانون الثاني/يناير 2018 في شمال سوريا وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دو جاريك”، إن الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى هؤلاء النازحين، بما في ذلك المواد الغذائية والمأوى والمياه والنظافة العامة وخدمات الصرف الصحي والحماية. مضيفاً: “بالرغم من استمرار القيود على حركة النازحين خارج المنطقة التي يتواجدون بها، فقد تمكن ما يقارب من ثلاثة آلاف شخص من العودة إلى منطقة عفرين خلال الفترة الممتدة ما بين 20 و 25 أيار/مايو. كما حاول ما يقارب من 300 شخص العودة خلال نفس الفترة، بعد أن تقطعت بهم السبل، من بينهم كبار سن وأطفال ونساء، إلا أنه لم يسمح لهم بالوصول إلى وجهتهم داخل منطقة عفرين، كما لم يسمح لهم بالعودة إلى مواقع النزوح”. وناشدت الأمم المتحدة جميع أطراف الصراع، ومن لديهم نفوذ عليها، حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، من أجل ضمان حرية الحركة، والسماح بوصول جميع المنظمات الإنسانية إلى المحتاجين بطريقة آمنة ومستدامة وبدون عوائق.
الأمم المتحدة تؤكد: عودة حوالي (300) شخص إلى عفرين، ومنع العشرات من العالقين
![]() |
الجمعة،1 حزيران(يونيو)،2018

