غرق عائلتين نازحتين من عفرين هاجرتا عن طريق البحر بين تركيا واليونان

الإثنين،4 حزيران(يونيو)،2018

يبدو أن شبح الموت لا يزال يلاحق العوائل الكردية المهجرة قسراً من عفرين أينما ذهبوا وحلوا، فبعد فرار العديد من العوائل من جحيم الحرب هناك ومن الانتهاكات التي تقوم بها “تركيا” و “مشغليها” يومياً بحق السكان المدنيين، منذ احتلالها في 18 آذار/مارس 2018، وحتى الآن، كان القدر على موعد مع عائلتين عفرينيتين أرادتا أن تهاجرا عن طريق البحر من تركيا إلى اليونان.
وقد أدى تسرب الماء إلى داخل “البلم” – الوسيلة المستخدمة عادة في البحر من قبل النارحين – إلى غرق العائلتين، ما أودى بحياة جميع أفرادهما، باستثناء الأب “رشيد حاجي كولي” والأم من أحد العائلتين، الذين نجوا من الحادثة، وفيما يلي أسماء الضحايا الذين لقوا حتفهم من العائلتين، وفق مصادر محلية من عفرين:

العائلة الأولى: كانت مؤلفة من سبعة أشخاص، ووهي من قرية “كوخري” – عفرين، وكما قلنا، فقد نجا الأب والأم، وفيما يلي أسماء الضحايا الخمسة من الأولاد:
1- ديرين رشيد حاجي كولي (13) عاماً،
2- دلدار رشيد حاجي كولي (10) أعوام،
3- شعار رشيد حاجي كولي (8) أعوام،
4- دجوار رشيد حاجي كولي (3) أعوام.
العائلة الثانية: وهي مؤلفة من الأب والأم وطفلين، وهي من قرية “كاوركان” – عفرين، حيث غرق جميعهم، وفيما يلي أسمائهم:
1- حسين بلال (45) عاماً، وهو الأب،
2- أليفة محمد عبدو (35) عاماً،
3- محمد حسين بلال (13) عاماً،
4- زهرة حسين بلال (10) سنوات.
أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بالتعازي القلبية الحارة لأهل الضحايا وأقربائهم، فإننا نطالب الجهات الدولية المعنية بالعمل الجاد للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تتكرر في الفترة الأخيرة، نسمع عنها يومياً في أماكن عديدة من العالم.