أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد “انطونيو غوتيريش” عن قلقه العميق إزاء الضربات الجوية التي استهدفت، قرية “زردانة” – ريف إدلب، ليلة 7/8 حزيران/يوليو 2018، ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال. وقد جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام، حيث دعا فيه أيضاً إلى إجراء تحقيق كامل في الهجمات المذكورة ومحاسبة المسؤولين عنها. وأشار الأمين العام في بيانه إلى أن إدلب تعتبر جزءاً من اتفاق إزالة التصعيد، الذي تم التوصل إليه في “أستانا”، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم. وشدد السيد “غوتيريش” على المحنة الخطيرة التي يعيشها ما يقدر بـ ( 2.3 ) مليون شخص في محافظة إدلب، ستون في المائة منهم من المدنيين الذين تشردوا من مناطق أخرى بسبب النزاع، وكان آخرهم من “الغوطة الشرقية”. كما ودعا “غوتيريش” أيضاً إلى وقف فوري للأعمال القتالية وحث جميع الأطراف على احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه العميق إزاء الضربات الجوية على إدلب
![]() |
الإثنين،11 حزيران(يونيو)،2018

