نقلت عدد من وكالات الأنباء العالمية، إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وتم جرح ثمانية أشخاص آخرين، خلال اشتباك بين أعضاء في الحملة الانتخابية لنائب من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، ومالكي متاجر في “شانلي” – إقليم أورفا – كردستان تركيا.
ونقلت مصادر أمنية تركية، إن النائب “إبراهيم خليل يلدز” كان يزور متاجر في الإقليم، عندما اندلع قتال بين أنصاره ومالكي متاجر. وأشارت إلى مقتل شقيق النائب واثنين من مالكي المتاجر، في اشتباك استُخدمت فيه أسلحة. وذكرت أن الشرطة اعتقلت حوالي ( 10 ) أشخاص.
وقد أتى ذلك بعد ساعات على حضّ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مسؤولين في الحزب الحاكم، على السعي إلى منع “حزب الشعوب الديموقراطية” الكردي من دخول البرلمان، في الانتخابات الرئاسية والنيابية المرتقبة في24 حزيران/يوليو الجاري.
وسُرِب تسجيل مصوّر لـ “أردوغان” يقول لمسؤولي حزبه: “هذا الكلام سرّ بيننا، لا أقوله في العلن، عليكم فعل كل شيء من أجل بقاء حزب الشعوب الديموقراطي خارج البرلمان، ولو ضغطتم على ناخبيه. هذا أمر مهم جداً”. وذكّرهم بأن نيل الحزب الكردي أقل من ( 10 ) من الأصوات، وفشله في دخول البرلمان، يفيد الحزب الحاكم، إذ يتيح له نيل 60-80 نائباً إضافياً في البرلمان.
وأعلن “أردوغان” أن حالة الطوارئ المفروضة في تركيا، منذ محاولة الانقلاب الفاشل الذي شهدته في تموز 2016، ستُرفع فوراً إذا أُعيد انتخابه رئيساً. واستدرك أن “رفعها لا يعني إزالتها بالكامل أو عدم العودة إلى وراء. إذا رأينا (عمليات) إرهابية، سنعيد فرض أشدّ التدابير”.

