أقدمت السلطات الإيرانية يوم 13 حزيران الجاري، على اعتقال المحامية “نسرين ستودة”، التي تعتبر إحدى أبرز النشطاء الحقوقيين في إيران. وقد نشر زوجها “رضا خاندان” على صفحته الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” خبر اعتقالها في التاريخ المذكور، وصرح لوكالة الطلبة الإيرانية “إيسنا”، إن السلطات التي اعتقلت زوجته أخبرته بأنها ستؤخذ إلى السجن لقضاء عقوبة بالسجن خمس سنوات صدر غيابياً بحقها، مؤكداً إن السلطات الإيرانية لم تبلغها مسبقاً بالقضية ولم تعلن عن الإدانة أو الحكم. هذا ويذكر أنه سبق لـلمحامية “نسرين ستودة” ن قضت حكماً بالسجن في إيران لمدة ثلاث سنوات على خلفية نشاطاتها الحقوقية.
وخلال الأشهر الأخيرة الماضية، مثلت “ستودة” عدة نساء كن قد خلعن حجابهن في الأماكن العامة احتجاجاً على قوانين فرض الحجاب في إيران. كما أنها انتقدت قرار السلطة القضائية بالسماح فقط لقائمة محدودة جداً من المحامين ممن وافقت عليها لتمثيل المتهمين بجرائم الأمن القومي.
وكانت قوات الأمن الإيرانية قد اعتقلت سابقا “ستوده” في 4 أيلول/سبتمبر 2010، وتم الحكم عليها بالسجن لمدة (11) عاماً، ومنع ممارسة المحاماة لمدة (20) عاماً، بتهم: “التواطؤ ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد الدولة”، و”الانضمام إلى مركز المُدافعين عن حقوق الإنسان”، المجموعة التي شكلتها المحامية “شيرين عبادي” الحائزة على جائزة “نوبل”. قبل أن يتم خفض عقوبتها في عام 2011 من قبل “محكمة الاستئناف الثورية” في طهران إلى (6) سنوات، ومنع ممارسة المحاماة إلى (10) سنوات، وفي عام 2013 أفرجت السلطات الإيرانية عنها بعفو.
السلطات الإيرانية تعتقل الناشطة الحقوقية “نسرين ستودة”
![]() |
السبت،16 حزيران(يونيو)،2018

