أظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، مجموعة من المسلحين التابعين لـ “فصائل المعارضة المسلحة السورية” المرتبطة بتركيا، وهم يمثلون بجثامين ثلاثة أشخاص، ادعوا أنهم من مقاتلي “وحدات حماية الشعب”، تمكنوا من قتلهم أثناء محاولتهم التسلل إلى بعض المواقع التابعة لها في قرية “المالكية” – ريف عفرين. هذا ولم تتوقف جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية في منطقة عفرين، التي ترتكبها “تركيا” و “فصائل المعارضة المسلحة السورية” المرتبطة بها، منذ العدوان عليها في 20 كانون الثاني/يناير 2018، مروراً باحتلالها في 18 آذار/مارس 2018، وحتى الآن. وقد أظهرت مقاطع الفيديو المذكورة، مسلحي “فصائل المعارضة المسلحة السورية”، شعارات: “لبيك ألهم لبيك” و “الله أكبر.. اله أكبر” وأيضاً شعارات الذئاب الرمادية التركية. ولم يتسنى لنا في موقع “عدل” لحقوق الإنسان، معرفة أسماء الأشخاص الذين تم التمثيل بجثثهم ولا تاريخ تصوير المقاطع المذكورة، أو مكانه.
استمرار ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في عفرين
![]() |
الإثنين،2 تموز(يوليو)،2018

