اليونيسف: العار يطغى على العالم من جديد.. والمساعدات الإنسانية حق أساسي لكل طفل سوري

السبت،7 تموز(يوليو)،2018

تلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تقارير مروعة عن مقتل عائلة كاملة مع أطفالها الأربعة في ريف درعا الواقعة جنوب غرب سوريا، حسبما ورد في بيان منسوب إلى خيرت كابالاري المدير الإقليمي للمنظمة.
وأوضح البيان أن حدة العنف اشتدت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما فشلت الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق سلمي بين الأطراف المتحاربة.

وقد أجبر ما يقرب من 180 ألف طفل على الفرار بحثا عن الأمن والمأوى والمساعدة، حيث تعتبر أكبر موجة نزوح في جنوب سوريا منذ بداية الأزمة هناك.

وأكد البيان أن المساعدة الإنسانية ليست امتيازا ولا رفاهية، بل حق أساسي لكل فتى سوري وفتاة سورية، وهو الحد الأدنى الذي نحن مدينون تجاه هؤلاء الأطفال، بحسب البيان، الذي أشار إلى أنه في حال الفشل بالقيام بهذا الواجب، فسيواصل الأطفال دفع الثمن الأغلى لحرب ليست من صنعهم .. وهذا بالتالي عار على العالم أجمع.

———————————————- وهذا نص البيان أدناه

يا للعار، مرة أخرى! العار يطغى من جديد!
تم الإبلاغ عن مقتل أطفال ونزوح 180,000 طفل في موجة العنف الأخيرة في جنوب سوريا صادر عن خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عمان، 6 تموز/يوليو 2018 – “تلقت اليونيسف تقارير مروعة عن مقتل عائلة بأكملها، بما في ذلك أربعة أطفال، وذلك في قرية في ريف درعا، جنوب-غرب سوريا. تصاعد العنف بسرعة في المنطقة منذ 18 حزيران/يونيو. وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية اشتدت ح ّدة العنف بينما فشلت الجهود الرامية للتو ّصل إلى اتفاق سلمي بين الأطراف المتحاربة. يرتفع عدد الأطفال القتلى الذين تم الإبلاغ عنهم في التقارير ليصل إلى 65 في جنوب-سوريا وحدها، وذلك خلال أقل من ثلاثة أسابيع. “في أضخم موجة من النزوح في جنوب سوريا منذ بداية الحرب قبل أكثر من سبع سنوات، أجبر حوالي 180,000 طفل على الفرار من بيوتهم بدون القليل من الحماية و المأوى و المساعدة. “إن المساعدة الإنسانية والحماية ليستا امتيازاً ولا رفاهية؛ بل ح ٌّق أساسي لكل فت ًى سوري وفتاة سورية. إن تسهيل وصول المساعدة الإنسانية في الوقت المناسب، ونوعية ونطاق هذه المساعدة، ومن خلال أية وسيلة ممكنة، عبر خطوط النار ومن البلدان المجاورة، هو الحد الأدنى الذي ندين به لأولئك الأطفال. في حال فشلنا جماعيا القيام بهذا الواجب، فسيواصل الأطفال دفع الثمن الأغلى لحرب ليست من صنعهم. إنه عا ٌر على العالم أجمع”.