الأمم المتحدة: أكثر من (6500) حالة نزوح يومية في أنحاء سوريا

الأربعاء،1 آب(أُغسطس)،2018

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن المعلومات التي تفيد باستمرار موجات النزوح واسعة النطاق في أنحاء سوريا وأثرها على المدنيين. ووفق التقارير فإن حوالي (1،2) مليون شخص قد شرد في النصف الأول من العام الحالي، أي بمعدل (6500) شخص يومياً. وقالت “أري كونيكو” من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكبر موجة نزوح داخلي قد حدثت في “إدلب” في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، عندما شردت العمليات الهجومية التي نفذتها الحكومة السورية ما يقرب من (400) ألف شخص وحدثت واحدة من أكبر موجات النزوح أيضا، في “درعا” مؤخرا عندما دفعت العمليات العسكرية أكثر من (300) ألف شخص إلى مغادرة ديارهم. ويلقي حجم النزوح أعباء كبيرة على المجتمعات المضيفة، التي تتحمل فوق طاقتها لدعم الأعداد الكبيرة من الوافدين. وتواصل الأمم المتحدة الاستجابة للمحتاجين، وخاصة المشردين داخليا. وفي شهر يونيه/حزيران قدمت الأمم المتحدة المساعدات الغذائية لأكثر من (400) ألف شخص في شمال غرب سوريا، ونحو (100) ألف في الجنوب عبر العمليات العابرة للحدود. يذكر إن “عفرين” من المناطق التي شهدت نزوحاً كبيرة منذ بداية العدوان “التركي” بداية العالم مروراً باحتلالها في 18آذار/مارس وحتى الآن، ورغم ذلك هناك تجاهل مطلق حول ذلك من الأمم المتحدة، ما يؤكد أنها ليست إلا أداة طيعة بيد الدول الأعضاء، وخاصة المتنفذة منها. المصدر: أخبار الأمم المتحدة