“اليونسكو” تمنح جائزتها الأكاديمية للكاتب الكردي “جميل توران بازيدي”

الأربعاء،8 آب(أُغسطس)،2018

منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة “اليونيسكو”، جائزتها الأكاديمية الخاصة للكاتب الكُـردي “جميل توران بازيدي”، عن رواية حول حياة عائلة كُـردية من حلبجة بعد مجزرة الكيماوي، التي حدثت في عام 1988. “جميل توران بازيدي”، كاتب كُـردي من “آگري” – كُـردستان تركيا، اعتقل بعد انقلاب الجيش التركي وسيطرته على الحكم في أيلول/سبتمبر 1980، وبعد خروجه من المعتقل هاجر إلى اليونان وأقام فيها. الكاتب “بازيدي” في تصريحات له قال: إن اليونيسكو منحته جائزتها الأكاديمية الخاصة عن روايته “اسمي آزاد” (My name is Azad)، مؤكدا أنها “الرواية” “تتحدث عن حياة وهجرة أسرة كُـردية مكونة من أب وأم وطفل وطفلة، من مدينة حلبجة، حيث اضطرت العائلة للهجرة واللجوء إلى الخارج”. مضيفا “هذه قصة واقعية، فقد توجهت العائلة في البداية إلى إيران ومنها إلى تركيا، ونجح الابن (آزاد) البالع من العمر 14 عاماً من الوصول إلى اليونان، فيما تمت إعادة الأب والأم والطفلة الصغيرة من قبل تركيا إلى العراق وجرى تسليمهم للسلطات، وأبلغوهم بأن آزاد غرق في البحر”. وكان نظام صدام حسين في العـراق قد هاجم في 16 آذار/مارس 1988، مدينة “حلبجة” – إقليم كردستان، بالأسلحة الكيماوية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 5 آلاف مدني، أغلبهم من الأطفال والنساء. المصدر: وكالات