“الحكومة السورية” ترفع سعر بذار “القمح” على الفلاحين

الجمعة،19 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

قال “الاتحاد العام للفلاحين”، إن: “الحكومة السورية رفعت سعر بذار القمح (٥) ليرات سورية فقط عن العام الماضي، حيث تم تحديد سعر الشراء بـ (١٨٠) ليرة سورية للكيلو الواحد مقابل (١٧٥) ليرة في ٢٠١٧، فيما تم تحديد سعر بذار الشعير بـ (١٥٠) ليرة للكيلو. يذكر أن تكلفة كيلو القمح تصل إلى “٢٨٧ ليرة في حين يباع للفلاحين بـ ١٨٠ ليرة”، أي أن “صندوق الدعم يتحمل ١٠٧ ليرات عن كل كيلو غرام” واحد، حسبما ذكره رئيس الاتحاد “أحمد صالح إبراهيم” لصحيفة “الوطن المقربة “للحكومة السورية”. واعتبر رئيس اتحاد الفلاحين أن: “السعر هذا العام أفضل مقارنة مع العام الماضي، حيث إن تسعيرة شراء القمح من الفلاحين في ٢٠١٧ كانت ١٤٠ ليرة سورية وسعر البذار ١٧٥ ليرة، أما هذا العام فتسعيرة القمح ١٧٥ ليرة والبذار ١٨٠ ليرة للكيلو الواحد”. وفي آذار الماضي، حددت “رئاسة مجلس الوزراء” أسعار استلام محصولي “القمح” و “الشعير” من الفلاحين للموسم الزراعي الجاري، بمبلغ ١٧٥ ليرة سورية لكيلو “القمح” (القاسي – الطري)، و ١٣٠ ليرة لكيلو “الشعير”، بارتفاع ٣٥ ليرة لكيلو “القمح” و ٣٠ ليرة “الشعير”. وخصصت “الحكومة السورية” لشراء “قمح” الفلاحين هذا الموسم ١٠٠ مليار ليرة على أساس سعر ١٧٥ ليرة للكيلو الواحد، مقابل رصد ٧٠ ملياراً العام الماضي، وفق ما أكده “وزير التجارة الداخلية” “عبدالله الغربي”. هذا وقد قالت منظمة الأمم المتحدة “للأغذية والزراعة” “فاو” بتقرير حديث إن معدل إنتاج “القمح” في سوريا هذا العام بلغ أدنى مستوياته منذ ٢٩ عاماً، حيث لم يتجاوز ١،٢ مليون طن، أي ثلثي إنتاج ٢٠١٧ الذي سجل إنتاجه ١،٧ مليون طن. وأرجعت “المنظمة” التراجع إلى سببين؛ الأول مرتبط “بالعمليات العسكرية في سوريا” المستمرة منذ ٢٠١١، إذ تضررت على إثرها مناطق زراعية واسعة، وشرد الآلاف من المزارعين السوريين، دفع ذلك إلى زيادة حادة في تكلفة المدخلات الزراعية. والسبب الثاني، “متعلق بطول فترة عاشت فيها البلاد طقسا جافا”، في وقت مبكر من موسم الزراعة، يليه هطول أمطار غزيرة خارج الموسم. كما ألحقت الحرب في سوريا الضرر بمناطق زراعية واسعة، وشرد الآلاف من المزارعين السوريين، وأدى إلى زيادة حادة في تكلفة المدخلات الزراعية.