حذرت الأمم المتحدة من خطر يهدد آلاف النازحين السوريين في مناطق شرقي دير الزور، التي تشهد معارك بين “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” وتنظيم “داعش” الإرهابي، وأعلنت أنها مُنحت الموافقة على إدخال مساعدات إنسانية إلى مخيم “الركبان” الواقع قرب الحدود “السورية” – “الأردنية”، الذي تشتد محنة القاطنين فيه نتيجة محاصرته من جانب قوات “النظام السوري”. وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها يوم أمس الأربعاء ١٧ تشرين الأول/أكتوبر، إن نحو ألف مدني معرضون للخطر في منطقة “هجين” – شرق دير الزور، فيما نزح نحو سبعة آلاف مدني آخرين من المنطقة التي تشهد معارك منذ أسابيع. وركز التقرير على “العنف المستمر في مناطق هجين والشعفة والباغوز وسويدان، شرقي محافظة دير الزور”. وتحدث عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، إلى جانب نزوح الآلاف منهم، مشيراً إلى أن هجوم تنظيم “داعش” الإرهابي في ١٥ تشرين الأول/أكتوبر الجاري، على مخيم للنازحين في منطقة “هجين”، أسفر عن اختطاف العديد منهم. ونزح نتيجة المعارك الدائرة في المنطقة الآلاف من المدنيين إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، أغلبهم في بلدة “غرانيج” بحسب الأمم المتحدة، وبقي آلاف غيرهم في مناطق يصعب الوصول إليها بسبب شدة المعارك. وسبق للأمم المتحدة أن أعلنت مساء أمس أول أمس الثلاثاء، أنها منحت موافقة على إدخال مساعدات إنسانية إلى مخيم “الركبان” الواقع قرب الحدود “السورية” – “الأردنية”.
الأمم المتحدة تحذر من تدهور أوضاع اللاجئين في مناطق “شرقي دير الزور”
![]() |
الجمعة،19 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

