أعلن رئيس “مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية في سوريا” “يان ايغلاند” يوم أمس الخميس 18 تشرين الأول/أكتوبر، أنه سيغادر منصبه نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لأن “عمله شاق جداً”، كما جاء في وصفه. ويأتي ذلك غداة إعلان الموفد الأممي إلى سوريا “ستافان دي ميستورا” بدوره أنه سيغادر منصبه في الموعد نفسه، لكن “ايغلاند” أكد من جنيف أن التزامن لا يعدو كونه “مصادفة”. وقال الدبلوماسي النرويجي في مؤتمر صحافي: “قررت أن أغادر نهاية نوفمبر حين تم تجديد عقدي في أيلول/سبتمبر”. يذكر أن “ايغلاند” هو أيضا الأمين العام لـ “المجلس النرويجي للاجئين”، المنظمة التي تنشط في بلدان عدة. وأضاف خلال اجتماع لـ “مجموعة العمل الإنسانية”: “قمت بهذا العمل طوال نحو ثلاثة أعوام. كان عملا شاقا جدا”. مضيفاً: “أفترض أن من سيخلفني سيكون أفضل مني وأن مجموعة العمل ستمضي قدما لأننا لم ننجز حتى نصف العمل”. وتضم المجموعة التي تجتمع منذ العام 2016 في شكل شبه أسبوعي في جنيف، الأعضاء “السبعة عشر” في “المجموعة الدولية لدعم سوريا” برئاسة “واشنطن” و “موسكو”. وأعلن “دي ميستورا” يوم أول أمس الأربعاء أمام مجلس الأمن أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى دمشق تلبية لدعوة من السلطات السورية في محاولة لحل مسألة تشكيل لجنة ستكلف إعداد دستور جديد لسوريا، محملا دمشق مسؤولية فشل الجهود لتأليف اللجنة. وأوضح انه سيدعو روسيا وتركيا وإيران التي ترعى “عملية آستانا” إلى جنيف “قبل نهاية الشهر” الجاري.
المصدر: وكالات

