في إطار الخطة الأمريكية لحشد دعم مالي من دول العالم لـ “إعادة إعمار” المناطق التي استردها التحالف من تنظيم “داعش” الإرهابي، “شمال شرق سوريا”، أعلنت الحكومة الفرنسية يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أنها خصصت مبلغ ( 30 ) مليون يورو (ما يعادل 35 مليون دولار) لدعم الاستقرار في المناطق الخاضعة لـسيطرة “الإدارة الذاتية” في سوريا. الإعلان الفرنسي جاء بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية نيتها تخصيص “عشرة ملايين” دولار، لدعم “إعادة إعمار” البنى التحتية الأساسية في محافظتي “الرقة” و “دير الزور” السوريتين، الخارجتين عن سيطرة “النظام السوري”. وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، في شهر آب الماضي، عن تقديمها مبلغ ( 100 ) مليون دولار لـ “إعادة الإعمار” و “الاستقرار” في “شرقي سوريا”، وخاصة في مدينة “الرقة” التي مر عام على خروج تنظيم “داعش” منها. كما تعهدت الإمارات العربية المتحدة، الشهر الماضي، بتقديم مبلغ ( 50 ) مليون دولار لصالح التحالف الدولي في سوريا. وبموجب خطة التحالف الدولي، تنوي واشنطن جمع ( 300 ) مليون دولار لـ “إعادة إعمار” المناطق التي استردها التحالف من “داعش” في “شمال شرقي سوريا”، حصلت منهم ما يقارب ( 200 ) مليون، حتى اليوم. ومن المتوقع أن تسهم كل من استراليا والدنمارك وتايوان والكويت بتمويل المشروع الأمريكي، إلا أنها لم تعلن عن حصصها بعد. ومن المقرر أن يركز الدعم على مشاريع “سبل العيش” و “الخدمات الأساسية” في مجالات الصحة والزراعة والكهرباء والمياه والتعليم والنقل وإزالة الأنقاض وترميم الطرق والجسور. وبالمقابل أعلنت الإدارة الأمريكية عن إلغائها مشروع بتكلفة ( 200 ) مليون دولار، كانت مخصصة لإعادة الاستقرار “شمال شرقي سوريا”، وذلك في إطار خطتها لتقليص برامج المساعدات الخارجية.
المصدر: وكالات

